أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا اليوم الخميس عن تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، مؤكدا أن المجلس يضم القادة الأفضل في العالم، ولديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها.
وجرى التوقيع على ميثاق إنشاء "مجلس السلام" في حفل بمدينة دافوس السويسرية على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بحضور الرئيس الأميركي وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وقال ترامب الذي سيرأس المجلس خلال حفل التدشين "أمامنا فرصة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم"، مؤكدا أنه سيعمل على التأكد من نزع سلاح حركة حماس وضمان إدارة القطاع بشكل جيد وإعادة إعماره.
وأضاف الرئيس الأميركي لقد أبقينا وقف إطلاق النار صامدا في غزة وكذلك المساعدات الإنسانية، وهناك الآن سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن.
وشدد ترامب على أن 59 دولة شاركت في السلام بالشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب بالعالم، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن العالم أمام مرحلة جديدة مع التركيز على تحقيق السلام في غزة وهو مثال على ما يمكن إنجازه في بقية العالم، حسب تعبيره.
بدوره قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة على شعث إن معبر رفح سيتم فتحه خلال الأسبوع المقبل ودعا المجتمع الدولي للعمل مع اللجنة والحكم على أفعالها.
ويعد مجلس السلام أحد البنود الرئيسية في الخطة التي طرحها ترامب، والتي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقبل أيام، دعا ترامب العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن المجلس سيتعامل مع تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة، وإنه لا يعتزم أن يكون المجلس بديلا للأمم المتحدة.
وباستثناء الولايات المتحدة، لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس.
ويقول ترامب إن "على الأعضاء الدائمين في المجلس المساهمة في تمويله عبر دفع مبلغ قدره مليار دولار لكل منهم".
في الأثناء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار في مجلس السلام لدعم الشعب الفلسطيني من أصولها المجمدة في أميركا".
