اقتحم عدد من المستوطنين يتقدّمهم "حاخامات" صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشدّدة من قوات شرطة الاحتلال.
وذكرت مصادر محليّة أن عملية الاقتحام تمّت عبر مجموعات صغيرة متتالية.
وكانت أكثر من 27 من منظمات "الهيكل المزعوم" دعت أمس، المستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الاقصى المبارك، يوم الأحد، في ذكرى احتلال ما تبقى من مدينة القدس عام 1967م.
وأرفقت المنظمات المتطرفة بدعواتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقعها الإعلامية، برنامج يوم "توحيد القدس"، ولفتت إلى تفاهمات بينها وبين شرطة الاحتلال لتسهيل اقتحامات الأقصى دون تواجد فلسطيني بداخله، فضلا عن تأمين حمايتهم وحراستهم خلال الاقتحامات والجولات برحابه.
في المقابل، استجاب عشرات المواطنين لدعوات القيادات الدينية والوطنية في القدس بشدّ الرحال والتواجد المبكر في الأقصى اليوم، لإحباط مخططات منظمات "الهيكل المزعوم" لإقامة احتفالات خاصة في الأقصى.
وتتصاعد حدة التوتر في البلدة القديمة ومحيطها بفعل تدفق المستوطنين على باحة "حائط البراق"، والتي ستصل ذروتها في ساعات المساء، للمشاركة في مسيرة "الأعلام الاستفزازية" في باحة باب العامود، والتي ستخترق البلدة القديمة باتجاه باحة "حائط البراق".
وعززت قوات الاحتلال انتشارها في القدس المحتلّة، وسيّرت دوريات عسكرية راجلة في البلدة القديمة، بهدف تأمين المستوطنين وحمايتهم.
