وجّه وزير حرب الاحتلال، "أفيغدور ليبرمان"، أمس الإثنين، انتقادًا لوزير التعليم، "نفتالي بينيت"، داعيًا إيّاه للتريّث وجميع الوزراء لضبط النفس، 'لا نريد تصريحات في هذا الوقت، إنما لعمل متزامن ومنسّق وهادئ'.
يأتي ذلك بعدما وجّه رئيس حزب "البيت اليهودي"'، مساء الأحد، نقدًا لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال مراسم احتفال رسميّ بما تسمّيه "إسرائيل" بـ "يوم القدس الموحّدة"، والذي يحيي ذكرى احتلال القدس عام 1967 بحرب الأيّام السّتّة/النّكسة، قائلًا "لا يمكن أن نكون مع أرض إسرائيل بالعبريّة، في الوقت الذي ننشئ فيه دولة فلسطين، بالإنجليزيّة"، في إشارة إلى تصريحات نتنياهو التي أعقبت ضمّ رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، إلى الائتلاف الحكوميّ، حينما صرّح نتنياهو أنّ "فرصة إقليميّة لتسوية سياسيّة تلوح في الأفق".
وأضاف بينيت "هناك مثل هؤلاء، في البلاد وفي أنحاء العالم، ممّن يلتصقون بالمبادرات العربيّة المختلفة، والتي وفقًا لها، سنقسّم البلاد، سنقسّم، لا سمح الله، القدس، لنعود إلى حدود عام 1967".
وواصل بينيت "'لأنّ العالم يضغط، وهناك حاجة لمراضاته. ولهم أقول في هذا المساء، لن يتمّ ذلك بتاتًا. كلّنا نقف مثل جرف صامد من أجل وحدة بلادنا. لا نتلعثم، لا نتبلبل، لا نتقلّب".
وعن حلّ الدّولتين الذي يعتبر بينيت من أشدّ معارضيه، قال "آن الأوان أن نقول بوضوح، أرض إسرائيل تابعة لشعب إسرائيل. بالعبريّة، بالإنجليزيّة، بالرّوسيّة وبالفرنسيّة، في الصّيف، في فصل الشّتاء، أثناء الانتخابات وحينما لا تنعقد انتخابات. لماذا؟ لأنّ العالم يصغي لنا. يصغي لكلّ كلمة نطلقها. العالم يشّخص ضعفًا، كما يشخّص قوّة".
وأقرّ بينيت "لا يمكن أن نكون مع أرض "إسرائيل"، بالعبريّة، بينما ننشئ دولة فلسطين بالإنجليزيّة. فقط حينما نكون حادّين وصارمين دومًا، سيتركنا العالم وشأننا، وحتّى ذلك الحين، فسنحتاج يوميًّا أن نحرّر القدس مجدّدًا".
ورد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، اليوم الاثنين، على أسئلة الصحافيين الإسرائيليين حول تهديداته قبل توليه الوزارة بتصفية قيادة حماس خلال 48 ساعة في حال اصبح وزيرا للجيش، وطالب بعدم محاسبته على تلك التهديدات في الوقت الحالي.
وقال ليبرمان "أطلب منكم أن تسألوني هذه الأسئلة مع انتهاء ولايتي وليس الآن".
