تماما، كما قال المثل الدارج "قتلوا القتيل ومشوا في جنازته"، فعلت الأجهزة الأمنية في جنين.
فقد اقتحمت تلك الأجهزة بمئات العناصر بلدة السيلة الحارثية إلى الجنوب من جنين بحثا عمن قالت عنهم إنهم مطلوبين لها، واطلقت النار على مجموعة من الشبان ادعت انهم مطلوبين لها، ما أدى لإصابة شاب بجراح خطيرة، فارق اليوم على إثرها الحياة مساء اليوم.
وفي محاولة للتستر على القتلة، أصدر محافظ جنين بياناً عزى فيه عائلة جرادات في سيلة الحارثية بوفاة ابنهم الفقيد الشاب عادل نصر فارس بشير جرادات 19 عاما، الذي توفي متأثراً بإصابته في ظروف غامضة، حسب زعمه.
ودعا المحافظ الأهالي لضبط النفس وانتظار نتائج التحقيق، وأكد أن جثة المرحوم قد نقلت إلى مستشفى النجاح للتشريح، لمعرفة أسباب الوفاة، وأنه طلب من النائب العام الإسراع في إجراء التحقيق، فيما بدأت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
كما دعا المحافظ "الجميع لعدم الانجرار وراء دعوات البعض لإثارة الفوضى وبث الفتنة في صفوف المواطنين".
ونفى أن يكون المتوفى مستهدفاً من الأجهزة الأمنية، وأنه قد أوعز لتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وظروف الحادث الذي وقع في سيلة الحارثية وتسبب بوفاة الشباب جرادات.
