قالت وزارة الداخلية، إن ما يقارب من ألفي حالة إنسانية من أصل 30 ألفا، تمكنت من مغادرة معبر رفح الحدودي خلال عمله الأخير لمدة أربعة أيام متتالية.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في تصريحات صحفية، إن "28 ألف حالة إنسانية من قطاع غزة، مسجلة على قائمة انتظار كشوفات وزارة الداخلية للسفر عبر معبر رفح"، لافتا إلى أن "هذه الحالات الإنسانية المسجلة تتنوع ما بين المرضى ذوي الأمراض الخطيرة، والطلاب، وحملة الاقامات في الدول الخارجية، وأصحاب الجوازات الأجنبية".
وأشار إلى أن تسجيل الحالات السابقة لدى وزارته تم في أوقات مختلفة، وأن الوزارة في ذات الوقت تعمل على فتح باب التسجيل بشكل مستمر، من أجل تحديث كشوفات المسافرين، وفتح المجال أمام تسجيل أي حالة إنسانية جديدة.
ونفى البزم معلومات تناقلتها بعض الجهات الإعلامية حول فتح المعبر، مؤكدا بالقول: "لا معلومات جديدة لدينا حول فتح معبر رفح خلال الأيام القريبة القادمة"، معبرا عن أمله في فتح المعبر بشكل دائم ومستمر.
وجاء فتح المعبر وفقا لما أعلنته مصادر سياسية وإعلامية مختلفة لجهود أجرتها قيادة حركة الجهاد الإسلامي أثناء زيارة قيادتها الأخيرة إلى العاصمة المصرية القاهرة، والتقائها بمسؤولين مصريين.
ودأبت السلطات المصرية على فتح معبر رفح الحدودي بصورة استثنائية كل ثلاثة إلى أربعة شهور لمدة يومين، وذلك منذ أحداث 30 من يوليو من عام 2013 في مصر، الأمر الذي فاقم من مأساة مواطني القطاع وشدد من خناق الحصار المفروض.
