عدَّ محلل سياسي، اليوم الخميس، عملية "تل أبيب" صفعة من العيار الثقيل للمنظومة الأمنية الإسرائيلية من أربعة محاور.
وذكر المحلل علاء الريماوي، أن المحور الأول هو مكان العملية، حيث أنها وقعت بجانب وزارة الحرب الإسرائيلية، الأمر الذي يشكل اختراقًا أمنيًا كبيرًا لدولة الاحتلال، وخاصة أن منفذي العملية من الضفة الغربية.
أما المحور الثاني –حسب الريماوي- فإن المنفذين من الضفة الغربية تجاوزا ستة دوائر أمنية بأسلحتهم، مشيرا إلى أنه يعد ضربة للبنية الأمنية الإسرئيلية، ويفتح نقاشًا حول هشاشة المنظومة الأمنية في "إسرائيل".
وأشار المحلل السياسي، إلى أن المحور الثالث، هو توقيت العملية، حيث جاء بعد حديث إسرائيلي عن تراجع انتفاضة القدس، وقدرة "إسرائيل" على المضي في مشاريعها خاصة في القدس بعد مسيرة الأعلام التهويدية التي عبثت بمشاعر الفلسطينيين.
وأكد الريماوي أن العملية تعد من حيث النتائج هي الأكبر والأكثر إحكامًا، مما يفتح الحديث عن الجهة وطبيعة تخطيط العملية، خاصة وأن الإعلام الإسرائيلي بدأ يتحدث عن قرب المنفذين من حركة حماس.
في ذات الصدد، رأى المحلل أن العملية تشكل صفعة لنتنياهو وليبرمان وتؤسس لمادة زخم كبيرة للمعارضة من أجل مهاجمتهما.
واستبعد الريماوي فتح "إسرائيل" جبهة حرب على غزة كرد على العملية، متوقعًا أن تظل الردود في إطارها التي كانت عليه سابقًا.
وكانت وسائل إعلام عبرية، قد أعلنت عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالرصاص أو بحالات هلع، عقب تنفيذ شابان فلسطينيان من بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، عملية إطلاق نار وسط تل أبيب.
