بمشاركة العشرات من الناشطين والداعمين لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبحضور من كوادر وعناصر الجبهة الشعبية ولفيف من أبناء بلدة عصيرة الشمالية، جاءت الوقفة التضامنية التي نظمتها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى دعما للأسير بلال كايد الذي حوله الاحتلال الإسرائيلي للاعتقال الإداري في موعد الإفراج عنه.
وخلال الوقفة حمل المشاركون صورة الأسير ورددوا شعارات منددة بسياسية الاعتقال الإداري.
وقال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر إن "قرار الاحتلال بتحويل الأسير كايد للاعتقال الإداري سابقة خطيرة جدا بحق الأسرى الفلسطينيين بتحويلهم للاعتقال الإداري بعد أن يمضوا محكومياتهم".
وأكد ضرورة إيجاد خطة وطنية فلسطينية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال، وذلك من خلال موقف جماعي للحركة الأسيرة.
بدوره، استنكر ممثل لجنة التنسيق الفصائلي نصر أبو جيش ما جرى مع الأسير كايد، واعتبر قرار الاحتلال بحقه مساس بحق الأسير في التحرر من قيد الأسر.
من جانبه، قال القيادي في الجبهة الشعبية ماهر حرب إن الاحتلال أراد بقراره الجائر قهر الأسير كايد الذي شارك بكل معارك الحركة الأسيرة، وكان قائدا بارزا وممثلا صادقا لمطالب الأسرى.
وكانت سلطات الاحتلال أصدرت أمس قرارا بتحويل الأسير كايد للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، في اليوم الذي كان من المقرر الإفراج عنه بعد اعتقال دام 14 عاما ونصف على خلفية نشاطه في الجبهة الشعبية.
