13.9°القدس
13.66°رام الله
12.75°الخليل
17.93°غزة
13.9° القدس
رام الله13.66°
الخليل12.75°
غزة17.93°
الجمعة 23 يناير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.14

مع قُرب إجراؤها..

تقدير إسرائيلي: لا مكان لآيزنكوت في الانتخابات المقبلة

ايزنكوت
ايزنكوت

مع قُرب العد التنازلي لإجراء الانتخابات المكبرة في "إسرائيل"، تتوجه الأنظار إلى قائد أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، باعتباره مرشحاً لأن يحصل على 40 مقعدا على الأقل في الكنيست، بزعم أنه "نظيف اليدين" من تهم الفساد، لكن الرأي العام الإسرائيلي يفضل التمسك بالخداع من قبل زعماء آخرين. 

ميراف باتيتو الكاتبة في صحيفة يديعوت أحرونوت، ذكرت أن "حالة آيزنكوت تبدو غريبة، فهو مرشح لرئاسة الوزراء رئيس أركان سابق، برتبة مقدم في الاحتياط، وزير في مجلس الحرب، والد جندي سقط في غزة، شقّ طريقه من القاع، ويطرح على كبار المسؤولين اقتراحًا لتوحيد الجهود لصالح الجمهور الإسرائيلي، لكنه بالكاد يحصل على عشرة مقاعد في استطلاعات الرأي".

وأضافت أنه "في عالم مثالي، كان سينطلق آيزنكوت بأربعين مقعدًا على الأقل: شباب وشابات من أطراف الشمال والجنوب؛ مهاجرون من الجيلين الثاني والثالث من دول المغرب العربي؛ معاشات تقاعدية؛ رجال منهكون من العمل تسع ساعات في المصانع؛ وموظفون دائمون؛ آباء جنود قلقون فقدوا أبناءهم في الحرب، ولن يسارعوا لإرسال آخرين للموت فيها".

وأوضح أنه "في الواقع، لا يوجد إسرائيلي منخرط في السياسة إلا ويجب عليه على الأقل أن ينظر بإيجابية إلى آيزنكوت، باعتباره الاحتمال الفريد لوجود مرشح جدير بمنصب رئيس الوزراء، لكن أكثر من أي شيء آخر، تكشف قضيته كل يوم منذ أن أعلن ترشحه، عن ازدواجية معايير ناخبي الليكود".

وأشار أن "ناخبي الليكود يمهدون في استطلاعات الرأي الطريق لسيدهم للعودة لعرش رئيس الوزراء بعد الانتخابات، يمنحونه طواعيةً زخمًا، ويزودونه بالقدرة على صياغة اتفاقيات ائتلافية مستقبلية سيتم فيها التمييز ضدهم، وسيتحملون عبء الخدمة وحدهم، في أحسن الأحوال، أو سيصبحون مكشوفين، ويُتركون وحدهم في المطالبة بالتحقيق مع المسؤولين عن قتل أطفالهم، وفي المطالبة بإنشاء لجنة تحقيق حكومية، في أسوأ الأحوال". 

وأكد أن "هذه أخلاقيات تصويت خطيرة تنطوي على شظايا من القيم والتقاليد، يُمثله نتنياهو، ذلك الزعيم المُدنّس للسبت، والمُستغلّ للدين، ويعتبر حائط البراق مكانًا لاستمالة الناخبين، والحاخامات مجرد أدوات لكسب الأصوات، وكان من المفترض أن يُدرك جمهور واعٍ ومُفكر، منذ زمن بعيد، حجم الخدعة التي يُمثلها نتنياهو". 

وأضاف أن "نتنياهو زعيم يشيخ بسخط شديد، وفقد القدرة على التنازل عن منصبه، ويُرمز أكثر من أي شيء آخر إلى العصر الحجري لحزب الليكود، العاجز تمامًا عن تجديد صفوفه، وهذا ما يُسمى حكومة الرجل الواحد، ولا يوجد فيها ما يُتيح أي نمو جديد".

وأشار أن "عهد الحكومة الحالية المتمثلة بسنتين متتاليتين من التلكؤ في إعادة الأسرى من غزة، وثلاث سنوات من التلاعب بالرأي العام، وخمس سنوات من مطاردة مشتبه به جنائي (نتنياهو) لم يزر مؤخرًا أي دولة حول العالم، حيث للقوانين معنى حقيقي، ويخشى من الملاحقة القضائية فيها، لكن الواقع القائم في دولة الاحتلال يؤكد أن أعضاء الليكود مصابون بفقدان ذاكرة سياسية تجعلهم ينسون أن هذه الحكومة هي الأكثر مراوغة في التاريخ، وعلى مرّ العصور". 

المصدر: فلسطين الآن