اعتدت أجهزة الضفة، بالضرب، أمس الثلاثاء على والدة أسير محرر من الخليل، واعتقلت والده، بعد اعتقالها خمسة مواطنين وفشلها في اعتقال صحفي خلال حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة.
وتشير المعلومات إلى أن قوة مشتركة من الوقائي، والأمن الوطني، اعتدت بالضرب على والدة الأسير المحرر محمد جبرائيل العمور بعد 22 شهرا قضاها في الاعتقال الإداري، خلال مداهمة منزلها في يطا، جنوب الخليل، الذي تخلله اعتقال زوجها، وهو الحادث الذي جاء خلال أقل من 24 ساعة على رفع الحصار الإسرائيلي عن المدينة.
وفتشت القوة التابعة للسلطة المنزل، وعبثت بمحتوياته وصادرت جهاز حاسوب.
إلى ذلك، شنّ الوقائي حملة دهم وتفتيش تخللها اعتقالات لعدد من الأسرى المحررين في مدينة دورا، جنوب الخليل، جنوبي الضفة المحتلة.
فقد اعتقل عناصر الوقائي الشيخ يوسف أحمد نصار (41 عامًا)، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق عدة مرات، والأسير المحرر محمود فقوسة الدرابيع، ويوسف فقوسة، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في مدينة دورا والعبث بمحتوياتها.
وفي السياق ذاته، أقدمت قوة أخرى من الوقائي على اقتحام منزل الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق آدم أبو شرار، بالقرب من مستوطنة "نجيهوت" غرب مدينة دورا، بيد أنه لم يكن موجودًا في منزله في تلك اللحظة، حيث طالبوا العائلة بأن يسلم نفسه للجهاز دون أسباب تذكر، وذلك بعد تفتيش المنزل.
إلى ذلك، أفاد مركز "أمامة" الإعلامي، أن جهاز المخابرات العامة اعتقل في رام الله وسط الضفة المحتلة، الأسير المحرر فادي رمانة، وهو شقيق الشهيد القسامي حسنين رمانة، كما أنه معتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
وفي محافظة نابلس، يواصل الوقائي اعتقال الشاب أسامة عز الدين أردنية منذ تاريخ (25/2/2016)، فيما يواصل لليوم الـ23 على التوالي اعتقال الأسيرين المحررين أمجد زامل ورياض النادي، وكلاهما من مخيم العين، على "ذمة المحافظ".
وتواصل أجهزة السلطة حملات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية المحتلة، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والإدانات من الفصائل والمنظمات الحقوقية.
