13.9°القدس
13.66°رام الله
12.75°الخليل
17.93°غزة
13.9° القدس
رام الله13.66°
الخليل12.75°
غزة17.93°
الجمعة 23 يناير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.14

بالصور: الأسير الشني .. شعر ورسائل تقرب الأشواق

thumb (4)
thumb (4)
رام الله - فلسطين الآن

رمضان هذا العام سيكون مختلفاً في حياة العائلة والأصدقاء لدى كثير من الأسرى الفلسطينيين في سجون  الاحتلال، الأسير الطفل مجاهد الشني "17عاماً" من  مخيم الجلزون شمال رام الله المحتلة والذي يقضي حكماً بالسجن 18 شهراً, غيبته سجون الاحتلال عن عائلته في شهر رمضان المبارك فحيويته ومواقفه الجميلة تصنع متعة خاصة ومميزة في حياة كل من يعرفه, في حين لا يتوقف والدته واشقاؤه عن الحديث عن ذكرياته التي تملأ المنزل فرحاً وضحكاً.

تقول والدته في حديث خاص مع "أنين القيد" "كل زاوية من المنزل تذكرني بمجاهد، وعندما أدخل إلى غرفته وأفتح خزانة ملابسه لا أتمالك نفسي، فاعتقاله كان صعباً جدًا علينا خصوصاً أنه صغير وأول اعتقال له ولم أعتد أن يغيب عني كل هذه الفترة.

تحتفظ أم مجاهد بمجموعة من الرسائل كتبها مجاهد لوالدته ووالده وأشقائه من داخل معتقل "عوفر"، يطمئنهم بها على نفسه ويؤكد لهم ان المعتقل مدرسة وسيخرج منه أقوى من قبل.

إرادة مجاهد القوية تلتمسها في قصائدها التي يكتبها داخل المعتقل، فهو عاشق للشعر خارج وداخل المعتقل، و رغم إصابته في سن صغيرة بمرض "اللوكيميا" إلا أنه محب للحياة والحرية ومحافظ على وقته وبرنامجه.

توضح  والدته أن "مجاهد مصاب بمرض "اللوكيميا" لكن وضعه والحمد لله مستقر، حيث أخبرنا أن إدارة معتقلات الاحتلال نقلته لعيادة الرملة وأجرى فحوصات والوضع مطمئن.

وتضيف "لكن في اخر زيارة في ثالث يوم من رمضان، مجاهد كان في نفسية سيئة للغاية وبدا عليه الحزن من خلال حديثه، فقد طلب مني أن لا يزوره أحد ولا يتكلم معه أحد، وأنا قلقة جدًا عليه وربما حزنه هذا اتى من وضعه الصحي فإحدى فقرات ظهره تم استبدالها بأخرى من "البلاتين" وهذا يؤثر على طوله حاليًا".

"مجاهد الأقصى" اسمه الثاني المعروف بين أصدقائه وأبناء المخيم الذين أطلقوا عليه هذا الاسم، لشدة تعلقه بالأقصى وحبه لزيارته، ففي كل مسيرة كان يخرج لمواجهة الاحتلال مع الشباب كانت تحاول والدته إرجاعه يقول لها "كل إشي راح يصير معي فدا الأقصى".

الوالدة تؤكد أن "المعتقل غير كثيرًا في شخصية مجاهد فقد تعلم الانضباط، والاعتماد على النفس وأصبح أهدأ من قبل وتراجعت عصبيته المعروفة عنه أحيانًا".

وتُشير "معاناتنا بالمقارنة مع الكثير من عائلات الأسرى مقبولة، ولكن الأم لا يمكن أن تتقبل غياب نجلها عنها كل هذه الأيام، داخل معتقلات احتلالية الله وحده يعلم ظروفها".

 

13445497_887195418076188_3396881381357898434_n 13419270_887195484742848_730546007276875316_n