نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالتعاون مع لجنة الأسير ونادي الأسير الفلسطيني ومركز حنظلة للأسرى والمحررين وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، مؤتمرا صحفيا أمام منزل الأسير بلال الكايد في بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس، بمشاركة المئات من أبناء البلدة.
وحولت سلطات الاحتلال الكايد إلى الاعتقال الإداري، بعد قضائه أربعة عشر عاما ونصف في سجونها، ما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ أسبوع تقريبا.
وألقى ممثل الشعبية بلجنة التنسيق الفصائلي ماهر حرب كلمة أكد فيها خطورة الموقف، ما يتطلب توسيع رقعة العمل الجماهيري والفعاليات الشعبية، مركزا على أهمية دور الشباب في المعركة التي يخوضها بلال ورفاقه بما يمتلكوه من عناصر القوه والإبداع.
وشدد على أهمية الإعلام الفلسطيني والعربي بمساندة الفعاليات التضامنية وفضح ممارسات الاحتلال، ما يسهم في تقصير عمر الإضراب والتسريع في تحقيق مطلب الافراج الفوري عن الأسير.
وكشف أن إدارة السجون اتخذت إجراءات عقابية على خلفية خوض رفاق الشعبية في 14و15 حزيران إضرابا تحذيريا، منها نقل وتحويل الغرف إلى زنازين وحرمانهم شهر من زيارة الأهالي.
بدورهم، أشاد ذوي الأسير بالدور الشعبي والجماهيري الريادي في الالتفاف حول قضية نجلهم ومساندته باضرابه، موجهين رسالة للاحتلال وأجهزته ولمصلحة السجون وضباطها الذين لوحوا وهددوا مرارا وتكرارا بعقاب الأسير الكايد إداريا، أن "بلال أقوى منهم وإرادة الشعب أقوى من جبروتهم".
