قال نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عياش، إن سلطات الاحتلال قررت للمرة الثانية، تمديد مساحة الصيد في بحر قطاع غزة، لمسافة 9 أميال لمدة 6 أيام إضافية.
وقال عياش في تصريح صحفي، إن دائرة الارتباط المدني الفلسطيني، أبلغتهم صباح الاثنين، بقرار تمديد مساحة الصيد مرة أخرى لمسافة 9 أميال حتى السادس والعشرين من يونيو/حزيران الجاري.
ومددت سلطات الاحتلال في الخامس من يونيو/حزيران الجاري مسافة الصيد لمدة 20 يوماً، بعد أن كانت قد قلصت المساحة ليوم واحد إلى 6 أميال.
وطالب عياش سلطات الاحتلال بتمديد مساحة الصيد إلى ما هو أبعد من 9 أميال، مؤكدا أن من حق الصيادين الإبحار لمسافة 20 ميلاً، بحسب اتفاقية أوسلو للسلام.
ومن جانبه قال يواف مردخاي، منسق أنشطة جيش الاحتلال عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه تقرر تمديد فترة موسم الصيد لـ6 أيام إضافية بمناسبة شهر رمضان ولوفرة الصيد في هذا الموسم.
وطالب مردخاي الصيادين الفلسطينيين بعدم خرق رقعة الصيد المتاحة، مع استثمار هذه الخطوة لما فيه فائدة لسكان قطاع غزة، وفق قوله.
وتنص اتفاقية أوسلو (معاهدة السلام الموقعة عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ 15 عاماً.
وسمحت "إسرائيل" في الثالث من أبريل/ نيسان الماضي، بتوسعة مسافة الصيد في شواطئ قطاع غزة، لتصل 9 أميال بحرية بدلاً من 6 أميال.
وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل كبير في قطاع غزة، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
وبحسب نقابة الصيادين في القطاع، فإن نحو 4 آلاف صياد يعيلون أكثر من 50 ألف فرد، يعملون بشكل شبه يومي على صيد الأسماك.
