10.57°القدس
10.33°رام الله
9.42°الخليل
15.33°غزة
10.57° القدس
رام الله10.33°
الخليل9.42°
غزة15.33°
الجمعة 23 يناير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.14

رفضا لاعتقاله الإداري

الأسير "كايد" يواصل إضرابه لليوم السادس

كايد
كايد
رام الله - فلسطين الآن

يخوض المعتقل الإداري بلال كايد (35 عاما) إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السادس على التوالي؛ رفضاَ لاعتقاله إداريا والاستمرار بعزله بعد أن قضى محكوميته كاملة في سجون الاحتلال والبالغة 14 عاماً ونصف.

وأوضح بلال لمحامية الضمير فرح بيادسة خلال زيارتها له بأنه يخوض اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري والتعسفي دون تهمة أو دليل والاستمرار بعزله لمدة تسعة شهور متواصلة. وجاء قراره بعد أن فقد كل الخيارات المتاحة وفقده للثقة في الحوار مع الإدارة. كما افاد أنه مستمر بالإضراب حتى النهاية دون الدخول بأية مفاوضات، ويؤكد بلال أن مطلبه الأساسي هو إطلاق سراحه الفوري.

وأضاف كايد أن ظروف عزله الحالي سيئة جدا؛ فهو معزول بزنزانة مساحتها 3م*3م، فيها حمام ودوش وحنفية يشرب منها الماء وفي معظم الأوقات يشرب الماء ساخنا. وردا على اضرابه قامت إدارة السجن بسحب كافة الأجهزة الكهربائية والممتلكات الشخصية. 

وتابع "الوضع الصحي للمعتقل بلال كايد في تدهور مستمر، ووزنه غير معروف لأنه يرفض الفحوصات الطبية من ضمنها قياس وزنه، لكنه خسر وزنا بشكل ملحوظ، كما يشعر بدوخة وإرهاق وتعب وألم جسدي، ويعاني أيضا من احمرار بالعينين واصفرار بالوجه. وهو يتناول حاليا الماء فقط ويرفض تناول الاملاح والفيتامينات".

وأشار إلى أن أوضاع العزل الصعبة اتخذت إدارة مصلحة السجون مجموعة من الإجراءات العقابية ضد بلال؛ من ضمنها الحرمان من الكنتينا، وسحب الجريدة والكتب، والحرمان من الفورة.

ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت بلال كايد من بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس عام 2002، وحكمت عليه بالسجن مدة 14 عاما ونصف. تم خلالها تحويل كايد للعزل في سجن ريمون في شهر أيلول من العام 2015 ولغاية 13/6/2016 وهو تاريخ الإفراج المفترض عن بلال بعد إنهائه كامل محكوميته. وفي يوم الافراج عنه تم إصدار أمر اعتقال ضده لمدة 6 أشهر، تبدأ من تاريخ الإفراج، وتم تحويله للعزل مرة أخرى. وردا على هذا القرار التعسفي بدأ بلال كايد إضرابا مفتوحا عن الطعام بتاريخ 15/6/2016 احتجاجا على اعتقاله إداريا دون تهمة او محاكمة.

من جهتها، استنكرت مؤسسة الضمير إصدار أمر اعتقال إداري بحق الأسير بلال كايد، واعتبرته اعتقالا تعسفيا يرقى لأن يكون نوعا من أنواع التعذيب النفسي، معربة عن قلقها بشأن وضعه الصحي على ضوء اضرابه عن الطعام.

في ذات السياق، طالبت المؤسسة بالإفراج الفوري عنه الذي أنهي حكمه كاملا. "فتحويله للاعتقال الإداري بعد ان قضى 14 عاما ونصف في سجون الاحتلال هو انتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية".