قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، إنه قتل الفتى محمود رأفت بدران على الطريق المؤدي لمستوطنة موديعين غرب مدينة رام الله فجر اليوم عن "طريق الخطأ".
وادّعى جيش الاحتلال، كما ذكرت صحيفة "هآرتس"، أن الفتي البالغ من العمر (15عاماً) كان ماراً على الطريق الرئيس غرب المدينة وكان أحد المارة خلال رشق حجارة على مركبات إسرائيلية هناك، قرب قرية بيت سيرا عند الساعة 1 ليلاً، وأصيب خلالها مستوطن إسرائيلي واثنين من السياح داخل حافلة إسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ضابط وبعض الجنود من لواء كفير كانوا يخدمون في تلك المنطقة ولاحظوا الجرحى وبدأو بمطاردة راشقي الحجارة، وأطلقوا النار تجاه الشبان الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة أقوال رئيس مجلس قروي عور التحتا عبد الكريم قاسم، أن الشهيد والجرحى كانوا عائدين من إحدى برك السباحة بسيارتهم لحظة إطلاق النار عليهم.
وكان أربعة فلسطينيين أصيبوا بنيران جيش الاحتلال ثلاثة منهم بحالة خطيرة في مستشفى رام الله، والآخر في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس، ومنهم اثنين أشقاء، بينما ارتقى الفتى محمود بدران.
