أفرجت مخابرات أجهزة الضفة المحتلة، اليوم الأربعاء عن الصحفي طارق أبو زيد من نابلس بعد اعتقال استمر 37 يوماً.
وذكرت مصادر محلية نقلاً عن أبو زيد أن التحقيق معه تركز حول تقارير أعدها لفضائية الأقصى حول أشخاص تم تعذيبهم في سجون الأجهزة، وتقارير أخرى استغلتها مؤسسة حقوقية في لندن.
وحددj محكمة السلطة جلسة أخرى للصحفي أبو زيد يوم 17 أكتوبر المقبل، واعتبرت التهمة الموجهة له جنحة تصل عقوبتها إلى 3 شهور في حدها الأقصى.
ويأتي الإفراج عن أبو زيد بعد يومين من قرار محكمة الاستئناف في مدينة نابلس بالإفراج عنه بكفالة، بعد أن قررت محكمة الصلح توقيفه لمدة 15 يوماً للمرة الثالثة، بينما رفضت الإفراج عنه بكفالة لـ 8 مرات.
وكان جهاز المخابرات اعتقل الصحفي أبو زيد وهو مراسل فضائية الأقصى بنابلس في السادس عشر من شهر مايو الماضي، و اتهمته بنشر أخبار كاذبة والمساس بهيبة الدولة.
