6.68°القدس
6.44°رام الله
5.53°الخليل
12.65°غزة
6.68° القدس
رام الله6.44°
الخليل5.53°
غزة12.65°
السبت 24 يناير 2026
4.27جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.27
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.13

نفذها القسام

بالصور: 12 عامًا على تدمير موقع محفوظة الإسرائيلي

a7b601ecb604543f39c7d5ccd8ca037a
a7b601ecb604543f39c7d5ccd8ca037a

اثنا عشر سنة مضت على عملية تفجير نفق أسفل موقع "محفوظة" الإسرائيلي شمال مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة والتي وقعت مساء السابع والعشرين من حزيران/يونيو 2004، وتبنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقد تم التفجير الموقع الإسرائيلي، بعبوة تزن أكثر من طن من المتفجرات، ما أدى لدمارٍ شامل، ومقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.

شهادة جنود الاحتلال

ووصف أحد الضباط الذين تواجدوا في الموقع، لحظة الانفجار، بالكارثة الحقيقية، ما أدى لانهياره بشكل كامل، حتى أن عددًا من الكتل الإسمنتية هوت على جنود الاحتلال. 

ونقلت القناة العبرية السابعة عن الضباط الذي يشغل اليوم منصب قائد كتيبة الجيش المرابطة في منطقة نابلس قوله: "عدنا الساعة التاسعة ونصف من تأمين محاور الطرق في منطقة "كيسوفيم"، وكانت مهمتنا تقضي بحماية سكان غوش قطيف والجنوب، في فترة ساخنة جداً، وبدأت في تلك الفترة عمليات حفر الأنفاق تحت المواقع العسكرية، بينما كان هنالك إنذار ساخن باحتمالية وجود نفق قريب من الموقع".

وأضاف أن قرار الضابط المناوب في حينها وكان يدعى "روعي نيسيم" أنقذ حياة 53 جنديا كانوا داخله ساعة التفجير، وكان من المفترض أن يجلس الجنود في وسط الموقع لمشاهدة الدوري الأوربي لكرة القدم، إلا أن قائد الموقع أراد أن يسود الموقع بعض الانضباط، فأخذ منهم بطاقات الاشتراك ومنعهم من حضور الدوري، الأمر الذي منع كارثة كبيرة بحسب الضباط، فقد حدث التفجير تحت القاعة المذكورة.

وبحسب طرابلسي فالتفجير كان مهولاً وصادماً "نجح المخربون في تفجير نفق مفخخ واحد من بين ثلاثة أنفاق تحت الموقع، وكان فيه في تلك اللحظة 53 جنديا وضابطا، الأمر الذي تسبب بمقتل الرقيب أول "روعي نيسيم" بينما كان يقوم بأعمال الدورية داخل الموقع.

وقال "كان الدمار هائلاً، فقد انهار الموقع بالكامل بينما خلف الانفجار حفرة من تسعة أمتار في الأرض، فقد كان المسلحون قريبون جداً لدرجة أنهم سمعوا صوت الموسيقى داخل المعسكر بحسب المنفذين"

وأشار إلى أن الضابط القتيل كان يسمع أحيانا أصوات حفر تحت الموقع، وكان يبحث عن نقطة الضعف هناك، وتبين في أعقاب التفجير أن نقطة الضعف هذه كانت على عمق 12 مترا تحت الموقع، بينما وصلنا في الحفر حتى عمق 9 أمتار ولم نعثر على شيء".

وفي أعقاب التفجير انهار كل شيء في الموقع، من الأسطح إلى المكعبات الإسمنتية التي هوت على عدد من الجنود، فقد أصيب أحد الجنود بجراح بالغة ولكن كان يمكن أن تكون النتائج أسوأ بكثير، كما يقول طرابلسي.

 

232526507 061108-map 9998315182 mahfoza2 mahfoza4