أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الاثنين، بدء المرحلة الأولى لاتفاق تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، مؤكدا أن الأخيرة تعهدت بإلغاء الحصار المطبق على قطاع غزة وإدخال جميع المساعدات.
وقال بن علي يلدريم، خلال مؤتمر صحفي، إنه سيتم التوقيع النهائي على إعادة العلاقات مع "اسرائيل" غداً، مشيرا إلى أن "إسرائيل" تعدت بدفع تعويضات قيمتها 20 مليون دولار لعائلات شهداء سفينة مرمرة.
ولفت رئيس الوزراء التركي، إلى أن الجمعة القادمة ستتوجه أول سفينة مساعدات الى قطاع غزة المحاصر، "وسنعمل على ايجاد شبكات للتيار الكهربائي وتوفير الحاجات اللازمة بالإضافة لبناء مستشفى كبير".
من جهة ثانية، أشار إلى أن "تركيا لم تناقش وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل"
في سياق آخر، أكد بن علي يلدريم أن علاقة تركيا مع حماس سوف تستمر في المستقبل، مضيفا "تركيا ستبذل قصار جهدها لحل أزمة الكهرباء في غزة وانهاء الحصار".
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الاتفاق مع تركيا سيمنع أي أنشطة لحماس ضدنا والحصار البحري على غزة سيستمر بعد الاتفاق".
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في روما "الاتفاق هو انتصار للجانبين الإسرائيلي والتركي وضمان لمصالح الجانبين".
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الإيطالية روما، أن استمرار الحصار "مصلحة أمنية عليا بالنسبة لنا ولم أكن مستعدا للمساومة عليها"، قائلا إن المساعدات يمكن أن تصل غزة عبر الموانئ الإسرائيلية.
وأوضح أن الجانبين يبحثان الآن إجراءات تبادل السفراء وتوقيع الاتفاق غدا الثلاثاء.
في سياق آخر، أكد نتنياهو أن وساطة تركيا لإعادة الجنود المفقودين في غزة ستفتح أفقا لنجاح ذلك. على حد قوله.
وعن الجوانب الاقتصادية للاتفاق، قال نتنياهو إنه "سيعزز اقتصاد بلاده، إذ سيفتح الطريق أمام تصدير الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا عبر تركيا".
وظلت العلاقات التركية الإسرائيلية محكومة بالتوتر منذ عام 2010، عندما هاجمت البحرية الإسرائيلية سفينة مارفي مرمرة وقتلت 10 ناشطين أتراك حينها.
وكانت السفينة تحاول كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، ووضعت تركيا 3 شروط للمصالحة مع تركيا، من بينها رفع الحصار على غزة، لكنها أسقطت هذا الشرط.
