هدمت جرّافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، قرية "العراقيب" الفلسطينية في صحراء النقب، جنوبي الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك للمرة المائة على التوالي منذ تموز/ يوليو 2010.
وتتوالى عمليات هدم "العراقيب" وغيرها من القرى الفلسطينية غير المعترف بها إسرائيليا، بدعوى إقامة منازلها بدون ترخيص على أراضٍ تعود ملكيتها للدولة العبرية.
وقال الّناشط الفلسطيني في النقب، عزيز الطّوري، "إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقها جرافات وسيارات إسرائيلية اقتحمت العراقيب فجر اليوم، وهدمت جميع منازلها المصنوعة من الزينكو والخيام، وسط سخط كبير من قبل المواطنين الفلسطينيين الذين تشرّدوا في العراء، للمرة الثانية خلال شهر رمضان وفي ظل أجواء الطقس الحارة التي تشهدها منطقة النقب الصحراوية".
و"العراقيب" هي قرية فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة بئر السبع في صحراء النقب (جنوب فلسطين)، وتعد واحدة من بين 51 قرية عربية في النقب لا تعترف الحكومة الإسرائيلية بها، وتستهدفها بشكل مستمرّ بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمرّ ببناء تجمّعات استيطانيّة لصالح اليهود في المنطقة.
وتعرضت القرية للهدم بشكل كامل من قبل الجرافات الإسرائيلية بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2010؛ حيث هدمت جميع منازلها وشردت المئات من سكانها، بحجة البناء دون ترخيص.
فعاود سكان القرية بناءها من جديد، ليتم هدمها مرة بعد أخرى، كان آخرها اليوم، حيث هدمت الخيم التي نصبها أهالي القرية، بديلا عن المنازل التي تم هدمها في المرات الماضية.
