أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رفضها لأحداث الاقتتال الداخلي في الضفة الغربية المحتلة، والتي راح ضحيتها ثلاث وفيات في مدينة جنين، واثنان في مدينة نابلس.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن": "ندعو أهلنا في المنطقتين إلى الوقف الفوري للاقتتال المؤسف وإنهاء الاشتباكات وتحكيم لغة العقل والحكمة درءا للفتنة وحقناً للدماء".
وأضافت الحركة: "يا أهلنا وأحبتنا في فلسطين الحبيبة.. يا كل فصائل العمل الوطني .. ويا رجال الإصلاح الذين عرفت فلسطين أياديهم البيضاء في كل المحن.. هذا يومكم فهبوا لإصلاح ذات البين ورأب الصدع بين أبناء الشعب الواحد والوطن الواحد والدين الواحد.. هبوا لوأد الفتنة التي تهدد أخوَّتنا وتهين كرامتنا وتضرب وحدتنا".
وشدت الحركة على ضرورة أن يتحمل الكل الفلسطيني مسؤولياته في إنهاء جذور الأحداث التي جرت الليلة، وتحمل تبعات ذلك قضائياً وعشائرياً وصولاً إلى عودة المياه إلى مجاريها.
وأكدت على أن السلاح يجب أن يتوجه فقط إلى الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، الذين يحتلون أرضنا وينتهكون مقدساتنا صباح مساء.
وطالبت "حماس" الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بتصويب مسارها من ملاحقة المقاومة، إلى حماية. الشعب من كل تهديد، رافضةً أي شكل من أشكال الفلتان الأمني في مدننا وقرانا.
