في مثل هذا اليوم 18-7-2014 قبل عامين، أرادت إسرائيل من هجومها البري على قطاع غزة، تحقيق أكثر من هدف، في مقدمتها البدء بمعركة "عض الأصابع"، وإعادة هيبة الردع لجيشها التي تآكلت بفعل "الرد النوعيّ للمقاومة"، وإرضاء الشارع الإسرائيلي من خلال شن عدوان بري واسع تحت شعار "استهداف الأنفاق" ومنع إطلاق الصواريخ من غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذلك الوقت أنه قرر البدء في عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة، من أجل تنفيذ ما قال إنها عملية لضرب الأنفاق التي تخرج منً قطاع غزة وتدخل الأراضي المحتلة.
ولفت إلى أن الهدف من العملية البرية الإسرائيلية على النحو المحدد من قبل الحكومة الإسرائيلية هو "إيجاد واقع يعيش فيه السكان الإسرائيليين بأمن وأمان من دون تواصل الإرهاب العشوائي، وتوجيه ضربة كبيرة للبنية التحتية لحركة حماس".
وكان الهجوم البري الإسرائيلي، جاء بعد ساعات من إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها، عن تنفيذ عملية تسلل في منطقة صوفا قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وأكدت أن عناصرها تمكنوا من استكمال مهمتهم، وعادوا جميعًا بسلام.
