عامان من الآن.. فجرت كتائب الشهيد عز الدين القسام عبوة ناسفة كبيرة الحجم في قوة إسرائيلية من عشرات الجنود الذين حاولوا التوغل داخل حدود قطاع غزة قرب موقع كسوفيم العسكري جنوب قطاع غزة، الأمر الذي دفعهم إلى الهروب تجاه كمين محكم.
ذلك الكمين الذي كان بمثابة منزل مفخخ، دخله عشرات الجنود في حالة ذعر وتعب شديدين بعد هروبهم، فقام عناصر القسام بتفجير المنزل على من فيه من الجنود ليعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ثلاثة جنود بينهم ضابط وإصابة 15 آخرين حالة بعضهم خطرة.
أثارت تلك العملية حالةً من الغضب في صفوف قادة جيش الاحتلال الذي أمروا سلاح الطيران بقصف مكثف للمنطقة المحيطة بالمنزل للتغطية على عملية انتشال الجثث والجرحى من تحت أنقاض المنزل المفخخ.
واعترف جيش الاحتلال فيما بعد أن القتلى والمصابين في تفجير المنزل هم من لواء المظليين في جيش الاحتلال، فيما ذكرت صحيفة "معاريف" أن القتلى هم المساعد أول باز اليهاو (22 عامًا) من عبرون، والرقيب أول لي مات (19 عامًا) من ايلات، بالإضافة للرقيب أول شاحر داوبر (20 عامًا) من غنيغار.
