ندد أمين سر الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ جميل حمامي بقرار منعه من دخول الضفة الغربية وتجديد قرار منعه من السفر للمرة الرابعة على التوالي.
واعتبر حمامي هذه القرارات جزء من الحملة الشرسة التي يمارسها الاحتلال ضد مواطني مدينة القدس والشخصيات الاعتبارية المقدسية.
وقال: "لا يريد الاحتلال أن يسمع صوتا ينادي بحرية القدس، أو أن يرى أي شخصية فاعلة في القدس، ونحن نعمل من أجل القدس لحبنا لها". وأكد أن الاجراءات الإسرائيلية لن تمنعه من التفاني في خدمة مدينة القدس والتواصل فيما بينها والضفة الغربية.
ولفت الشيخ حمامي أن هذه القرارات مناقضة لأبسط الحقوق الإنسانية، مضيفا أن ما يفعله الاحتلال بمثابة تعدي على الحرية الشخصية وحقوق الإنسان، وإيذاء الإنسان في عمله ومصدر رزقه. "أنا عملي محاضر في جامعة القدس في بلدة أبو ديس، وهذا القرار يحول دون وصولي لموقع عملي".
وأشار إلى أن الاحتلال يتصرف بغباء وعنجهية ومنطق القوة والقهر ضد الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية، مستطردا أن ما يفعله الاحتلال هو أمر غير مستهجن، وليست هذه المرة الأولى التي تمنع فيها الشخصيات المقدسية من الوصول إلى الضفة الغربية أو السفر لخارج البلاد.
منع من السفر
وكان قد صدر عن وزير الداخلية الاسرائيلي أرييه درعي، قبل يومين، قرارا بتمديد منع سفر الشيخ جميل الحمامي خارج البلاد للمرة الرابعة على التوالي، لتصبح حصيلة منعه من السفر عامين كاملين، كما صدر قرار عما يسمى بقائد الجيش الاسرائيلي بمنعه من دخول الضفة الغربية لمدة 4 شهور، علما أنه يعمل محاضرا في جامعة أبو ديس وأولاده وبناته يقطنون الضفة الغربية.
وفي تعقيب الشيخ جميل الحمامي على قرار منعه من السفر أكد أنه ما من شك أن الاحتلال يعتقد أن بمنعه الشخصيات المقدسية والفلسطينية من السفر إلى الخارج، سيحول دون ممارسة حقهم الذي كفلته كافة الشرائع الدولية، "فحق الإنسان في التنقل والحركة حق مكفول عند الشرائع السماوية والأرضية".
وأضاف: "بنائنا في القدس والضفة وطموحنا لبناء وطن حر كبقية شعوب الدنيا لم يتوقف، ولن تتمكن إجراءات الاحتلال الحد من هذا الأمر، وهذا منطق القوة التي أثبتت الوقائع على أنه منطق فاشل، ولا يمكن أن ينجح أمام صمود وإصرار وعزائم الرجال في القدس خاصة وفلسطين عامة".
يذكر أن الشيخ جميل حمامي يشغل منصب أمين سر الهيئة الاسلامية العليا في القدس وعضو لجنة الحوار الاسلامي المسيحي، ومحاضر في جامعة القدس وعضو في أكثر من جمعية، كما أنه مدير تنفيذي لمدارس الايمان التي ترعى أكثر من 2000 طالب وطالبة.
