قال المُحلل العسكريّ الإسرائيلي، أمير بوحبوط، أن حركة حماس وترسانتها العسكريّة الأخذة بالتعاظم، وما زالت تفُضّ مضاجع الإسرائيليين قيادة وشعبًا.
وأوضح خلالِ مقالٍ له أن الاستخبارات الإسرائيليّة في الآونة الأخيرة بالتحدّث عن مفاجآت تُعدّها الحركة للجيش الإسرائيليّ في المُواجهة القادمة، وهي المُواجهة التي أكّد وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أنّها ستكون الأخيرة، وأنّ الجيش تحت إمرته سيُحوّل قطاع غزّة إلى ملعب كرة قدم، على حدّ تعبيره.
و أضاف المُحلل الإسرائيليّ، أن التهديدات الحقيقية التي تقف في وجه المقاتلين في المنطقة مختلفة ومتنوعة: نيران قناصة والسلاح الخفيف، إطلاق صواريخ وقذائف هاون، عبوات ناسفة، صواريخ مضادة للدبابات، ومحاولات تسلل من البحر، البر وعبر الأنفاق، على حدّ قولها.
وقـال " اعتبروا في الجيش هذا الواقع “تهديدًا تامًا بدرجة 360″، تهديد من أي اتجاه، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ استخدام النفق عندما تم خطف جلعاد شاليط في صيف 2006 لم يحرك ساكنًا في الجيش، وفقط بعد مقتل 16 جندي في “الجرف الصامد” كنتيجة لهجوم مقاومين خرجوا من النفق جاء التغيير الذي طال انتظاره".
و كشفت المصادر التي نقل عنها المحلل العسكري الإسرائيلي، أنّه منذ “الجرف الصامد” أقامت حماس على طول الحدود منطقة أمنية تشمل مواقع، أبراج مراقبة، رجال استخبارات ودوريات، لافتةً إلى أنّها تقوم بتحسين مواقعها باستخدام آليات هندسية، وأحيانًا باستخدام وسائل جمع مختلفة.
وتابعت المصادر قائلةً إنّ التاريخ في المنطقة يُظهر أن حماس حققت إنجازات عسكرية عندما قامت بمفاجأة الجيش ووجدته غير مستعد، الجميع يذكر النفق الذي عثر عليه قرب معبر صوفا قبل سنتين، والذي خرج منه 12 مقاتلًا من حماس، في اللحظة التي أدرك فيها المقاتلون أنّه تمّ كشفهم عادوا بلا أي ضرر. فرضية قائد كتيبة “روتم” بسيطة، ألا وهي “إذا وجد العدو أنه لم ينجح بمباغتتنا فإنه سيعود أدراجه للمكان الذي أتى منه”.
وقالت المصادر أن الجناح المسلح لحركة حماس، سيفاجئ (إسرائيل) و ستُحاول حماس أنْ تُفاجأهم بالتسلل المزدوج مع قوة النيران ونطاق أكبر للمقاتلين، أكبر ممّا فعلت في السابق، بحسب تعبيرها.
