فوجئ المواطنون في قرية "فرعتا" بمحافظة قلقيلية بإسقاط اسم قريتهم من السجل الانتخابي، بناء على قرار من وزارة الحكم المحلي.
وعبر مواطنون من القرية عن جام غضبهم على هذه الخطوة، قائلين إن "هذا التجمع السكاني المعروف بتاريخه الماضي وتوجهه بات تابعا لهيئة محلية أخرى نكن لها التقدير والاحترام".
ودمجت وزارة الحكم المحلي قرية فرعتا وضمتها إلى قرية "إماتين" المجاورة، ما أثار استياء المواطنين.
وقالوا إن "هذا الوضع وهذا التهميش غير المبرر دفع الأهالي مجتمعين لمطالبة الحكومة ممثلة بشخص رئيسها رامي الحمد الله بتحمل المسؤولية وبضرورة إنصاف القرية وإعادتها إلى الوضع السابق قبل الدمج، لتصبح هيئة محلية مستقلة أسوة بباقي البلدات والقرى في الوطن العزيز، وعملا بقرار مجلس الوزراء واقر بحل المجالس المدمجة في المحافظات".
وأشاروا إلى أن "فرعتا التي طالما تم تهميشها رغم ما تعانيه من استيطان همجي فاق قدراتها وإمكاناتها الوطنية تستحق الأفضل من أبنائها ومن وزارة الحكم المحلي التي أسقطتها عن خريطتها"، وسط تحذيرات من الأهالي من مقاطعة الانتخابات، حال استمر هذا التهميش.
