8.9°القدس
8.66°رام الله
7.75°الخليل
13.1°غزة
8.9° القدس
رام الله8.66°
الخليل7.75°
غزة13.1°
الإثنين 26 يناير 2026
4.28جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.71يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.28
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.71
دولار أمريكي3.13

نتنياهو يسعى لإنشاء هيئة مراقبة لسلطة البث

61a6816a938684f61b6775804a973318
61a6816a938684f61b6775804a973318

تنعقد لجنة الاقتصاد في "الكنيست" الإسرائيلي، اليوم الخميس، في نقاش مطوّل سيتناول قضيّة إنشاء هيئة مراقبة جديدة لسلطات البثّ، تمزج بين السّلطة الثّانية للتلفزيون ومجلس الكوابل والفضائيّات، تكون خاضغة لوزارة الاتّصالات، وتركّز اصلاحيّات المراقبة كافّة بيد الوزير، ما يعني أنّ رئيس وزراء الاحتلال الحاليّ، بنيامين نتينياهو، الذي يشغل أيضًا وزير الاتّصالات، سيحكم قبضته على القنوات الإعلاميّة المختلفة، المرئيّة والمذاعة، ضمن خطوات أوسع تمارسها حكومته لبسط هيمنتها على الخطاب الإعلاميّ.

وستشكّل هذه الهيئة، مع إنشائها، ضربة قاصمة لهيئة ضبط القوانين في التّلفزيون والإذاعة، لأنّها لن تحظى باستقلاليّة عن الحكومة، ما يعني إخضاع الإعلام في إسرائيل للقيادة السّياسيّة.

وينكبّ على دفع إنشاء هذه الهيئة، كلّ من رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، ومدير عامّ وزارة الاتّصالات، شلومو فيلبير، رئيس لجنة الاقتصاد، إيتان كابل وأعضاء كنيست آخرون من المعارضة.

ووفق المقترح، فمن المتوقّع أن تخرج هذه الهيئة إلى النّور خلال العام الجاري. وفي حال المصادقة على المقترح من قبل لجنة الاقتصاد، فمن المفترض أن تمنح الكنيست مصادقة نهائيّة عليه، قبل الخروج إلى عطلة الصّيف، الأسبوع المقبل.

ويعتبر هذا المسعى من قبل نتنياهو وأنصاره، إحدى أكبر الإصلاحات في مجال تنظيم قوانين الإعلام.

وفي حال إنشاء هذه الهيئة، ستكون تابعة لوزارة الاتّصالات، ما سيخوّل وزير الاّتصالات بالسّيطرة على ميزانيّتها، على صلاحيّاتها وعلى تعيين أصحاب المناصب المختلفة فيها.

ويعاني سوق التّلفزيون في "إسرائيل"، منذ سنوات، من عطب إداريّ وهيكليّ، يتمثّل بكون كافّة  مجالات البثّ التّجاريّة (قناة 2 و 10 والإذاعات المحليّة) خاضعة للسلطة الثّانية للتلفزيون والرّاديو، التي تعتبر هيئة مستقلّة؛ في الوقت ذاته، تتمّ مراقبة كافّة برامج بثّ شركتيّ Hot و yes من قبل سلطة الكوابل والفضائيّات، وهي هيئة حكوميّة داخليّة، تابعة لوزارة الاتّصالات.