كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أول عطاء لتعدين وبناء الجدار المضاد للأنفاق على حدود قطاع غزة.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن الحديث يدور عن مقطع اول بطول 10كم والعمل سيبدأ في أكتوبر المقبل.
ولفتت الصحيفة إلى أن شركات أجنبية رفضت المشاركة بسبب الحساسية السياسية.
الجدار الامني حول قطاع غزة خرج إلى العلن، حيث أعلنت وزارة الحرب بداية الأسبوع الحالي عن طرح عطاء أول لعمل التعدين والبناء للخط الاسرائيلي الجديد، والمعد لمحاربة الأنفاق الهجومية التي بنتها حماس حول القطاع.
وأوضحت الصحيفة أن العطاء هو عبارة عن إعلان مغلق أرسل إلى 20 شركة مقاولات كبيرة في "إسرائيل"، والحديث يدور عن مقطع اول بطول 10 كم، مع العلم أن طول الجدار التحت فوق أرضي هو بطول 60كم.
والجدار سكون بعمق عشرات الأمتار داخل الأرض وبارتفاع فوق الأرض، وسيزود بمجسات استشعار لكشف إمكانية حفر الأنفاق بالقرب منه.
وبينت الصحيفة أنه بسبب العمق الكبير للجدار ستطلب الشركات الإسرائيلية مساعدة من شركات أجنبية ذات خبرة ودراية، وبعض الشركات التي تم التوجه لها رفضت المشاركة في هذا المشروع للحساسية السياسية، وشركات أجنبية أخرى زارت "إسرائيل" وقامت بجولة في المكان وتراجعت بعد ذلك بسبب رفض الشركات الام لنفس السبب الأول.
ووفق "يديعوت" فإنه تم تحديد موعد البدء بالبناء في الأول من أكتوبر. ومن المتوقع أن يكلف بناؤه 2 مليار شيكل، ومن المتوقع أن ينهي هذا الجدار مشكلة الأنفاق إلى الأبد
