أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن وحدات "المتسادا" الخاصة اعتدت بالضرب المبرح على الأسير المريض علاء إبراهيم علي الهمص (42 عاماً)، من سكان قطاع غزة، بعد رفض عملية نقله بشكل قسري من سجن ريمون إلى سجن نفحة.
وقالت الناطقة الإعلامية للمركز "أمينة طويل" في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الأربعاء، إن إدارة مصلحة السجن كانت نقلت الأسير "علاء الهمص" من سجن ايشل إلى سجن ريمون قبل يومين، بينما أقدمت قوات القمع على اقتحام قسم 12 في السجن ، ونفذت عملية قمع ونقل للأسرى الامر الذى رفضه الاسير "الهمص" بسبب وضعه الصحي الصعب فقامت عناصر الوحدات الخاصة بالاعتداء بالضرب المبرح على الاسير وعزلته في الزنازين الانفرادية.
وأضافت الطويل أن الأسير المريض الهمص أصيب بجلطة دماغية قبل عام، كما أنه يعاني من مرض السل منذ أربع سنوات؛ ولم يتلق العلاج الصحيح حيث كان ضحية لخطأ طبي فتسبب الدواء الذي صرف له بأعراض جانبية خطيرة مازال يعاني منها حتى الآن؛ وتمثلت تلك الأعراض في التبول اللاإرادي وعدم القدرة على التحكم البراز؛ بالإضافة لمعاناته من ورم في الغدة اللمفاوية في الحنجرة الجهة اليمنى، وأزمة حادة بالرئتين، وتقرح بالمعدة يؤدي لخروج الدم والتهابات حادة، وتشنج بالقدمين، ومشاكل في الرؤية.
وأشارت أن الأسير المريض الهمص من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومعتقل منذ تاريخ 24/1/2009 وصدر بحقه حكم بالسجن 29 عاما؛ بتهمة المشاركة في عمليات للمقاومة ضد جنود الاحتلال؛ ومحاولة خطف جندي؛ ويصنف ضمن الحالات المرضية الخطيرة في سجون الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء.
وأعربت عائلة الأسير "الهمص" عن قلقها الشديد على حول مصير نجلها المريض "علاء " الذي تعرض للضرب الشديد دون مراعاة لحالته الصحية، كما طالبوا الجهات المختصة بالكشف عن مصيره والعمل على إنهاء عزله ونقله للمشفى لتلقي العلاج.
