لاقى الهجوم الذي تعرض له الزميل الصحفي علي سمودي بإلقاء زجاجة حارقة على سيارته في جنين أمام منزله في مدينة جنين دون أن تتضح الأسباب، استنكارا واسعا.
وكان مجهولون ألقوا فجر اليوم الخميس زجاجة حارقة تجاه مركبة سمودي الذي يعمل مراسلة لصحيفة القدس المحلية خلال وقوفها أمام منزله في حي الزهراء في جنين، ما أدى لاشتعال النيران فيها.
وتأتي حادثة الاعتداء امتدادا لحالات اعتداء وفلتان أمني طالت عديد شخصيات في محافظة جنين وغيرها من المحافظات وهو ما أحدث مطالبات واسعة بكبح جماح أطراف الفلتان الأمني ومحاسبتهم.
وأكد الصحفي السمودي أن مثل هذه التصرفات لا يقوم بها إلا أعداء المجتمع وأعداء النجاح، مطالبا الأجهزة الأمنية بمحاسبة الجناة واعتقالهم، مشيرا إلى خطورة هذه الاعتداءات بالرغم من أنها لن تجعله يغير رسالته سواء الإعلامية أو في العمل الاجتماعي الخيري.
بدورها، قالت نقابة الصحفيين إنها تنظر ببالغ الخطورة إلى هذا الاعتداء الاثم، مطالبة الجهات ذات الاختصاص والشرطة والنيابة العامة بسرعة التدخل للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة على اعتبار أن هذا الاعتداء يعتبر علامة فارقة بعد توقيع فلسطين على اعلان حرية الاعلام في العالم العربي.
وأكدت في بيان صحفي وقوفها إلى جانب السمودي ورفضها كل شكل من أشكال التهديد أو التخويف التي يتعرض لها على خلفية عمله الصحفي.
