حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من خطورة التوصيات التي قدمتها لجنة تنظيم البؤر الاستيطانية وما تسمّى بـ'لجنة التّسوية' إلى "أفيحاي مندلبلات" المستشار القضائيّ للحكومة الإسرائيليّة، بهدف شرعنة البؤرة الاستيطانيّة، "عموناه"، المقامة على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة، شماليّ رام الله.
واعتبر ما ورد في وثيقة التوصيات التي تقضي بتأجير أملاك الغائبين، وبهذه المساحات بـ"السابقة الاستيطانية الخطيرة التي تستهدف ابتلاع مزيد من أراضي الفلسطينيين".
وفي التفاصيل قدمت "لجنة تنظيم البؤر الاستيطانية" وثيقة إلى "مندلبلات" بهدف شرعنة البؤرة الاستيطانيّة، "عموناه"، تشتمل على مقترح تفصيليّ لإخلاء البؤرة الاستيطانيّة من مكانها الحاليّ وإعادة بنائها، بجوار الموقع على أراضٍ فلسطينيّة أيضًا، التي تعتبر "أملاك غائبين"، حيث ستقوم الهيئة المسمّاة "القيّم على أملاك الغائبين في يهودا والسامرة"، بتأجير مستوطني "عموناه" قسائم أرض تتواجد بالقرب منها، وهي أراض تعتبر ملك غائبين، هجروا أرضهم فترة النّكسة، وفق ما يدّعيه الاحتلال وقضائه. وستكون فترة الإيجار لثلاث سنوات فقط، قابلة للتمديد، ثلاث سنوات كحدّ أقصى في كلّ مرة.
وقد رحب مسؤولون كبار في قيادة المستوطنين، بتوصيات اللجنة بعد الإعلان عن تفاصيل هذه الوثيقة.
وكان رئيس الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، يولي ادلشتين، قد زار البؤرة الاستيطانية "عموناه" (قرب بلدة سلواد شرقي رام الله). وصرح ادلشتين أن "بؤرة عموناه" التي تعيش فيها 40 عائلة استيطانية وفق تقديره، ستحظى بالتنظيم والتشريع على الرغم من قرار المحكمة العليا.
وفي تحد واضح للرأي العام الدولي وردا على مجموعة من الاستنكارات التي صدرت عن كل من الأمم المتحدة والإتحاد الاوروبي ووزارة الخارجية الأميركية بالنسبة لأعمال الاستيطان الجاري في مستوطنة جيلو جنوب القدس أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تخطط لضم "مستوطنة جيلو" لمدينة القدس باعتبارها حيا من إحيائها، وجزءا لا يتجزأ من مدينة القدس وانه سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية في أي اتفاق سلام مستقبلي.
