شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية حملة اعتقالات، في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسلنا، نقلا عن مصادر محلية وأمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت، 14 مواطنا فلسطينيا من مدن الضفة.
ففي مدينة الخليل المحتلة، عرف من بين المعتقلين: محمد إبراهيم أبو ذريع، وأحمد إبراهيم أبو ذريع، و بلال محمود السويطي، وعلاء يوسف السويطي، وثائر نصار، ومحمد نعمان الزعاقيق.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير أبو مشعل قرب رام الله ونفذت فيها عمليات دهم واعتقال واسعة.
واقتحمت أيضًا منزل الصحفي قيس أبو سمرة في قرية سنيريا قرب قلقيلية واستجوبته، وهو مراسل وكالة الأناضول التركية.
كما داهمت قوات الاحتلال بلدة قراوة بني حسان قرب سلفيت وسلمت الأسير المحرر رمزي مرعي بلاغا لمقابلة مخابراتها للتحقيق معه، وكان أفرج عنه قبل نحو شهرين بعد اعتقال دام 14 عاما.
واقتحمت منطقة حلحول بالخليل وصادرت أجهزة كمبيوتر ومعدات من إحدى المطابع.
في ذات السياق، اعتقلت قوّات الاحتلال، أصيب أحدهما بجراح لم تُعرف طبيعتها بعد، وذلك بعد أن أطلقت قوّات الاحتلال النّار عليهما، بينما كانا يسيران بالقرب من مستوطنة 'عوفرا'، المقامة على أراضي بلدة سلواد، شماليّ شرق رام الله.
وأشار مواطنون إلى أنّ الشّابّ المصاب هو عبد الفتاح بعيرات (17عامًا)، والمعتقل الآخر موفق حمايل (17عامًا) من قرية كفر مالك، شرقيّ رام الله.
وزعمت قوّات الاحتلال 'أنّ الشّابين اقتربا من جدار مكسر لجيش الاحتلال بنيّة اختراق السّياج الأمنيّ'.
وكانت قوّات الاحتلال قد أطلقت النّار على الشّابين بينما كانا يسيران على الشّارع الالتفافيّ الاستيطانيّ رقم 60، القريب من بلدة سلواد، فأصيب أحدهما، قبل أن تقوم باعتقال الاثنين ونقلهما إلى جهة غير معلومة.
