11.08°القدس
10.85°رام الله
7.53°الخليل
15.37°غزة
11.08° القدس
رام الله10.85°
الخليل7.53°
غزة15.37°
الثلاثاء 27 يناير 2026
4.26جنيه إسترليني
4.4دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.12دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.26
دينار أردني4.4
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.12

حماس: لن يرى جنود الاحتلال النور قبل أسرانا

وفاء
وفاء
غزة - فلسطين الآن

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن جنود الاحتلال الإسرائيليين الواقعين في أسرها "لن يروا النور قبل أن يراه الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلات الاحتلال".

جاء ذلك في كلمة المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، خلال مهرجان خطابي، صباح اليوم الاثنين أمام مقر "الصليب الأحمر" في قطاع غزة، تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال "إن ما في قبضة المقاومة من جنود وما حققته المقاومة على مدار عقود من الزمان لدليل على أننا صادقون وماضون حتى تبيض كل السجون".

وأضاف "المقاومة الفلسطينية التي استطاعت أن تأسر شاليط سنوات طويلة وتمكنت من الاحتفاظ به وتأمينه لسنوات طويلة رغم الحرب والقهر والدمار والملاحقات لهي قادرة على أن تحتفظ بما لديها من أسرى لسنوات حتى تبيض السجون من أسرانا البواسل".

واعتبر أن قضية الأسرى هي قضية كل الشعب الفلسطيني ومعركتهم مع السجان تلقى إسناد كل الفلسطينيين، مشددًا على أن "الأسرى المضربين عن الطعام سيكتب لهم النصر في النهاية كما كتب لزملائهم السابقين".

وقال مخاطبا الأسرى "إن حريتكم على طاولة السياسيين والعسكريين والأمنيين في فصائل المقاومة (...)، وسبق أن قلنا إن شاليط لن يرى النور حتى يراه أسرانا وقد أصبح الحلم واقعا وحقيقية، وإننا نقول اليوم للأسرى وذويهم ولشعبنا الفلسطيني إن الأسرى الذين في قبضة المقاومة لم ولن يروا النور حتى يراه أسرانا الأبطال".

وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" قد أعلنت في الثاني من نسيان/ ابريل الماضي، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول/ أكتوبر 2011 من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006.