أكد رئيس السلطة محمود عباس أن القضية الفلسطينية تدخل مرحلة قانونية جديدة مستندة إلى الإنجازات التي تحققت في الأمم المتحدة ومؤسساتها التابعة، و"نحن جادون في متابعة كل القضايا التي تثبت الحق السياسي والوجودي لشعبنا في فلسطين".
جاء ذلك خلال الجلسة الخاصة التي عقدها المجلس الثوري لحركة "فتح"، مساء الاثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث ألقى خلالها كلمة شاملة حول تطورات الوضع السياسي على نحو خاص، والوضع الداخلي.
وأشار عباس إلى الموقف الفلسطيني الداعم للمبادرة الفرنسية لغاية عقد مؤتمر دولي للسلام في الخريف، بهدف وضع اًليات جديدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية على أراضي عام1967 وعاصمتها القدس، مثمنا جهد فرنسا في هذا الموضوع على مدار الأشهر السابقة، بما في ذلك الاجتماع الوزاري الذي عقد في بداية حزيران الماضي، مؤكدا ضرورة أن يتمخض المؤتمر عن تشكيل لجنة دعم دولية للمفاوضات وفق سقف زمني محدد.
وأوضح أن العلاقات الدولية لفلسطين تشهد ازدهارا وثباتا في الموقف السياسي، موضحا أن إفريقيا عبر الاتحاد الإفريقي تقف إلى جانب فلسطين وقضاياها العادلة، وقد اتضح ذلك مجددا من خلال مؤتمر القمة الإفريقية الأخيرة التي تحضرها فلسطين كعضو مراقب منذ عقود.
وعبر عباس عن ارتياحه بتعزيز العلاقات الفلسطينية – العربية، ونتائج قمة نواكشوط، مؤكدا أن الشقيقة السودان أبدت درجة عالية من الاهتمام بتقوية العلاقات الأخوية الفلسطينية-السودانية وعلى كافة المستويات، مبدياً اعتزازه بحسن الضيافة والترحيب الذي لاقاه سيادته خلال زيارته الأخيرة للسودان، ومدى الالتزام الرسمي والشعبي بالقضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى.
وتطرق رئيس السلطة إلى الانتخابات المحلية، مؤكدا أن عقدها في توقيتها القانوني إنجاز وتعبير عن التزام السلطة بالحياة الديمقراطية وتأصيلها في المجتمع الفلسطيني، وإعطاء المواطن حق الاختيار الحر للمجالس المحلية والبلدية، مع ضمان نتائج نزيهة دون أي تدخل أو تأخير في الضفة والقطاع.
