28.9°القدس
28.66°رام الله
27.75°الخليل
31.83°غزة
28.9° القدس
رام الله28.66°
الخليل27.75°
غزة31.83°
السبت 08 اغسطس 2026
4.05جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3

"بداية عصر ذهبي"..

رئيس كولومبيا يدشن صفحة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي

تتجه كولومبيا إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين، بعد قطيعة استمرت منذ قرار الرئيس السابق غوستافو بيترو قطع العلاقات في أيار/ مايو 2024 على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

واستقبل الرئيس اليميني الجديد، أبيلاردو دي لا إسبرييّا، وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر في أجواء ودية، ملعنا أن العصر الذهبي في العلاقة مع تل أبيب قد بدأ.

فيما أعلن نائب الرئيس الكولومبي خوسيه مانويل ريستريبو، أن الرئيس الجديد سيزور الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في أولى الزيارات الخارجية المرتقبة له.

وجاء الإعلان بعد اجتماع عقده ريستريبو ووزراء ومسؤولون من الحكومة الكولومبية الجديدة مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي شارك في مراسم تنصيب دي لا إسبرييّا.

وقال ريستريبو إن الحكومة الكولومبية التزمت بـ"إعادة العلاقات الدبلوماسية" مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، واستئناف العمل باتفاقية التجارة الحرة، ونقل السفارة الكولومبية إلى القدس المحتلة.

كما اتفق الجانبان على إطلاق لجنة اقتصادية ثنائية بهدف تعزيز الاستثمار والتعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.

ووصف ساعر التطور بأنه بداية "حقبة ذهبية" في العلاقات بين كولومبيا والاحتلال الإسرائيلي، وقال إن الجانبين بحثا تعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.

وكان دي لا إسبرييّا قد التقى ساعر في مدينة بارانكيا، قبل يوم واحد من تنصيبه رئيساً لكولومبيا.

وقال الرئيس الكولومبي الجديد، في منشور على منصة "إكس"، إن اللقاء كان "صريحاً وودياً"، مؤكداً ما وصفه بـ"روابط الصداقة والتعاون والاحترام التاريخية" بين الشعبين.

من جانبه، وصف ساعر دي لا إسبرييّا بأنه "صديق كبير للشعب اليهودي ودولة إسرائيل"، وقال إن انتخابه يمثل "خبراً كبيراً" للعلاقات بين الجانبين.

وأضاف أن اللقاء تناول "التعزيز الفوري للعلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية"، معتبراً أن "الحقبة الذهبية" للعلاقات بين كولومبيا والاحتلال الإسرائيلي بدأت.

ويشكل التحول الجديد انقلاباً واضحاً على سياسة الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، الذي أعلن في أيار/ مايو 2024 قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على الحرب في غزة.

وقالت الحكومة الكولومبية آنذاك إن قرارها جاء بعد عدم استجابة الاحتلال لدعوات وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، واتهمت الحكومة الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. وأكدت بوغوتا أن القرار يستهدف الحكومة الإسرائيلية وليس الشعب الإسرائيلي أو الجاليات اليهودية.

وأصبحت كولومبيا، بذلك، من أبرز دول أميركا اللاتينية التي اتخذت موقفاً دبلوماسياً حاداً تجاه الاحتلال خلال الحرب على غزة، فيما كان بيترو من أشد المنتقدين لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

ومن أبرز التحولات التي أعلنتها الحكومة الجديدة تعهدها بنقل السفارة الكولومبية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ويأتي ذلك ضمن توجه أوسع لدي لا إسبرييّا لإعادة توجيه السياسة الخارجية الكولومبية نحو تحالفات مع الحكومات المحافظة واليمينية، وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: فلسطين الآن