قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أمس الثلاثاء، إنه قلق إزاء الادعاءات الإسرائيلية تجاه موظّف فلسطيني يعمل ضمن البرنامج في قطاع غزة، اعتقلته "إسرائيل" مؤخراً، بدعوى تقديمه مساعدات لحركة "حماس".
وفي بيان له: أضاف البرنامج الأممي "لن نتسامح مطلقاً تجاه أي خطأ يحصل في برامجنا أو مشاريعنا".
وذكر أنه يملك إجراءات لـ"التأكد من أن ركام المنازل المدّمرة، الذي تم إزالته بالتعاون بين البرنامج ووزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، قد استخدم للأغراض المخطط لها".
ولفت البرنامج إلى أنه يعقد جلسة مراجعة داخلية للظروف والإجراءات التي تحيط بهذا الاتهام، مطالباً بضرورة منح المتعاقد معها "وحيد البرش"، جميع الإجراءات القانونية، و"المحاكمة العادلة".
وحسب(UNDP)، فإن برنامج "إزالة الركام" قد تم إنشاؤه للاستجابة لتبعات الحرب الأخيرة في القطاع صيف 2014 التي أنتجت 2 مليون طن من الركام، وساهم البرنامج في إزالة أكثر من مليون طن من الركام، بالإضافة إلى إزالة 2761 جسم غير منفجر.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد قالت الثلاثاء إن جهاز الشاباك وشرطة الاحتلال اعتقلا موظفاً فلسطينياً يعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بدعوى تقديمه مساعدات لحركة "حماس" والتعاون معها.
وذكرت أن المعتقل، يدعى وحيد البرش (38 عاماً) وهو من سكان بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وأُوقف بتهمة "استغلاله لمنصبه ووظيفته في المنظمة الدولية للقيام بأعمال وعمليات أمنية لصالح حركة حماس".
ويأتي الاتهام الإسرائيلي، بعد أيام قليلة على إعلان سلطات الاحتلال، (الخميس الماضي)، عن اعتقال محمد الحلبي، مدير فرع منظمة "وورلد فيجن" الأميركية في غزة، بتهمة تحويل مساعدات نقدية وعينية بملايين الدولارات خلال السنوات الاخيرة الى حركة حماس وذراعها العسكري في قطاع غزة.
ونفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تلقيها أموالا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مؤكدة في بيان لها نشرته في وقت سابق، أن "الاتهامات الإسرائيلية، ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة".
