قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو إن حكومتها تشعر بالقلق بسبب ما ورد من تقارير تفيد بأن السلطات الإسرائيلية قامت بهدم مبان فلسطينية ممولة من الإتحاد الأوروبي خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضافت ترودو في أسئلة الصحفيين أثناء إيجاز وزارة الخارجية الأميركية الصحفيين، بشأن هدم المباني الزراعية جنوب الخليل بالضفة الغربية "إننا على معرفة بقيام إسرائيل بهدم بيوت فلسطينيين كان قد مولها الاتحاد الأوروبي".
وتابعت ترودو "إننا قلقون بشأن ارتفاع عدد المباني الفلسطينية التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والتي تركت عشرات الفلسطينيين دون مأوى بما في ذلك أطفال-إن إسرائيل هدمت أكثر من 650 مبنىً فلسطينيا منذ بداية العام (2016)، أي أكثر من عدد المباني التي هدمتها إسرائيل خلال عام 2015 كله في الضفة الغربية والقدس الشرقية".
واستطردت قائلةً "نعتقد بأن هذا الأمر هو جزء من عملية مستمرة من مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية، وحرمان الفلسطينيين من التنمية، وهي القضايا التي سلط تقرير اللجنة الرباعية الضوء عليها".
وأردفت "نحن منزعجون كون أن إسرائيل تواصل هذا النمط من الأعمال الاستفزازية، والتي تأتي بنتائج عكسية، الأمر الذي يثير تساؤلات خطيرة حول التزام إسرائيل في نهاية المطاف بتسوية تفاوضية سلمية مع الفلسطينيين".
