15.57°القدس
15.33°رام الله
14.42°الخليل
18.02°غزة
15.57° القدس
رام الله15.33°
الخليل14.42°
غزة18.02°
الثلاثاء 27 يناير 2026
4.26جنيه إسترليني
4.4دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.12دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.26
دينار أردني4.4
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.12

الاتجاه الإسلامي بـ"الأقصى": إجراءات رام الله جريمة تصل للخيانة

جامعة الأقصى
جامعة الأقصى
غزة - فلسطين الآن

اعتبر الاتجاه الإسلامي في جامعة الأقصى، بغزة، الإجراءات "التعسفية والإجرامية" التي قامت بها وزارة التعليم برام الله بحق أساتذة الجامعة "جريمة وطنية كبرى تصل إلى حد الخيانة".

وحمل الاتجاه في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، اليوم السبت، وزير التعليم صبري صيدم ووكيليه "المسئولية الكاملة عن كلِّ الإجراءات التعسفيَّة الظالمة بحق الجامعة والعاملين والطلاب, وما آلت وما ستؤول إليه الأمور في الجامعة".

كما حمل البيان "كمال الشرافي (المكلف بمهام رئاسة الجامعة مؤخرًا) كامل المسئولية عن عرقلة التوصُّلِ إلى أي اتفاق, كما أننا نعتبره شريكًا مباشرًا في كلِّ الإجراءات التعسفية التي طالت أركان الجامعة والعاملين فيها والطلبة".

وشدد البيان على أنه ليس لأحدٍ أيٍّ كان الصلاحية أن يتحدث عن شرعية موظفي غزة أو وكيل وزارتها؛ فالشرعية لا تُمنح في المكاتب الحزبية, ولا تُستمدُ برضى الاحتلال.

وطمأن الاتجاه الإسلامي بالجامعة الطلاب بأنَّ الاعتراف بشهاداتهم حقٌ مكفولٌ لهم بحكم النظام والقانون, ولا يستطيع أيّ كان أنْ يَنزع الاعتراف من جامعة وطنية هي الأكبر بين جامعات الوطن, وهي عضوٌ في اتحاد الجامعات العربية والإسلامية والأوروبية, مكفولة باتفاقيات مع أعرق الجامعات في دول العالم, وما يتحدث به البعض عن إمكانية عدم الاعتراف مستقبلاً بعد أربع سنواتٍ بشهادات الطلبة الجدد ما هو إلاَّ من قبيل المُهاترات الإعلامية والمناكفات السياسية, ولا يمكن له أن يتحقق".

في ذات السياق، دعا البيان "جميع العاملين بالجامعة إلى التوحد بكل انتماءاتهم في ظلِّ الظروف الحرجة وعدم التساوق مع دعوات التحريض وإثارة الفتنة, وتجنب الردود والردود المضادَّة على مواقع التواصل الاجتماعي حفاظًا على النسيج الاجتماعي بين العاملين, وعلى هيبة الجامعة".

وختم "رغم الآلام وصعوبة المرحلة إلاَّ أننا ما زلنا نمدُّ أيدينا للحوار والاتفاق للخروج من الأزمة على قاعدة التوافق, وصيانة حقوق جميع العاملين واستقرار الجامعة, ولا بديل عن الحوار إلاَّ الحوار والاتفاق".