11.12°القدس
10.88°رام الله
9.97°الخليل
15.07°غزة
11.12° القدس
رام الله10.88°
الخليل9.97°
غزة15.07°
الثلاثاء 27 يناير 2026
4.26جنيه إسترليني
4.4دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.12دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.26
دينار أردني4.4
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.12

"العفو الدولية" تطالب بالإفراج عن الأسير كايد

الأسير بلال كايد
الأسير بلال كايد
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

أدانت منظمة العفو الدولية الاعتقال الإداري للأسير بلال كايد، وطالبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراحه فورا، أو محاكمته محاكمة عادلة وفقا لمعايير القانون الدولي.

وكان الاحتلال اعتقل كايد إداريا بعد انقضاء مدة محكوميته البالغة أربعة عشر عاماً ونصف العام، بدأ إضرابه عن الطعام في الخامس عشر من يونيو حزيران 2016، احتجاجا على اعتقاله الإداري ومنذ بدأ الإضراب لم يتناول الكايد سوى الماء وبعض المعادن وحالته الصحية متدهورة جداً.

يذكر أنه في الثالث عشر من يونيو/ حزيران 2016 كان من المفترض تحرير الاسير بلال كايد وكانت عائلته في انتظاره على الحاجز الإسرائيلي في الضفة الغربية، وفي هذا الوقت تم إعلامهم باعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر وبعدها بيومين قامت محكمة "عوفر" العسكرية بالمصادقة على أمر الاعتقال.

كايد، الذي لم يحضر المحكمة ولم يسمح لمحاميه بالدخول الى المحكمة لسماع التهم الموجه إليه لأنها سرية، قام بالاستئناف على القرار للمحكمة العسكرية وتم رفضه، وبعد ذلك قدم محاميه استئنافا جديداً لمحكمة العدل العليا، وعينت الجلسة في 22 اب اغسطس 2016.

وقال محمود الكايد، شقيق بلال الكايد لمنظمة العفو الدولية، حسب بيان لها اليوم الأربعاء، "لقد دعونا اشقاء وأصدقاء وأقرباء بلال لقضاء الوقت معه بعد 14 عاما ونصف العام في السجن، عندما وصلنا أمر الاعتقال الادري ذهلنا جميعا وحزنا كثيرا. "

وبعد تدهور صحة الكايد نقلته "مصلحة السجون الاسرائيلية" إلى مستشفى برزلاي في اسدود. وفي المستشفى تم تكبيله بساقيه ويده، وبعد رسالة من أطباء لحقوق الانسان تم فك إحدى ساقيه لكنه ما زال مكبلا، حتى في جلسة المحكمة في 22 يوليو/ تموز رفضت مصلحة السجون الإسرائيلية فك القيود.

من الجدير بالذكر أن صحة كايد متدهورة جدا، وهو متواجد تحت حراسة مشددة ومكبل بشكل قاسٍ وغير إنساني ومهين، وهذا يعتبر عقابا من قبل السلطات الاسرائيلية على اضرابه عن الطعام ويجب فك قيوده فورا. كما لم يسمح له حتى الان بتلقي العلاج من طبيب مستقل.

ورفض كايد أي نوع من العلاج منذ الاول من اب/ اغسطس ومنعت عائلته من زيارته. وهو كغالبية المعتقلين الاداريين من الارض الفلسطينية المحتلة محتجزا داخل اسرائيل، ويعتبر هذا انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر سجن الفلسطينيين خارج اراضي السلطة الفلسطينية، ولهذا لا تستطيع عائلته زيارته دون تصريح من جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وطالبت منظمة العفو الدولية بالسماح له باختيار طبيب مستقل لمعالجته والسماح لعائلته بزيارته فورا.