كشفت صحيفة هآرتس عما وصفته بـ"إصابات أخلاقية" تعرض لها جنود إسرائيليون شاركوا في الحرب على غزة.
وأوضحت أن هذه الإصابات ناجمة عن شعور هؤلاء بالذنب بسبب مشاركتهم بارتكاب فظائع أو أنهم شهدوا عليها.
وقالت الصحيفة إن جنودا تركوا الجيش الإسرائيلي يعيشون مع الشعور "بالذنب والخجل والاشمئزاز والاغتراب عن الذات بسبب أنهم يعانون من إصابات أخلاقية نتيجة خدمتهم العسكرية في الحرب على غزة".
وأوضحت بأن هذه الإصابات تحدث حين يتعرّض الإنسان لأحداث يراها انتهاكا عميقا لقيم أخلاقية أساسية.
"كيف سيتماشى ذلك مع صورة الجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟"
وانتقدت الصحيفة تجنب "إسرائيل" ووسائل الإعلام "الخوض في هذه القضية". وفسرّ ضابط صحة نفسية في الاحتياط هذا التوجّه طارحا السؤال: "إذا اعترفنا علنا بأن عددا كبيرا من الجنود يعانون من إصابات أخلاقية، فكيف سيتماشى ذلك مع صورة الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"؟
وأدخل بعض الجنود الذين يعانون من "إصابات أخلاقية" إلى أقسام الطبّ النفسي بسبب تدهور حالتهم.
وشملت الانتهاكات التي ارتكبها أو شهد عليها الجنود إطلاق نار على مدنيين، وإساءة معاملة معتقلين فلسطينيين، وعمليات نهب.
