13.9°القدس
13.66°رام الله
12.75°الخليل
18.27°غزة
13.9° القدس
رام الله13.66°
الخليل12.75°
غزة18.27°
السبت 18 ابريل 2026
4.01جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.96

في "بيت أمر": قتيلان وحرق منازل ومحلات في شجار عائلي

Capture77.jpg
Capture77.jpg

تجددت اشتباكاتٌ على خلفية عائلية في بلدة بيت أُمر شمال الخليل، أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل شابين وإصابة آخرين، وسط حالة من التوتر الشديد وإحراق واسع للمنازل والمحال التجارية.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الشجار القائم بين عائلتي اخليل وأبو عياش يعود إلى نحو أربع أعوام، وشهد محاولات متكررة للصلح، كان آخرها قبل يومين بجهود وجهاء من داخل البلدة وخارجها، إلا أن هذه المساعي انهارت عقب تصعيد مفاجئ.

وقال شهود عيان إن الأحداث تفجرت مجددًا، أمس بعد صلاة الجمعة، بعد إطلاق النار على الشاب أكثم اخليل (33 عامًا)، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الرأس ومقتله على الفور.

إثر ذلك، اندلعت أعمال انتقامية، حيث أقدمت مجموعة من عائلة اخليل على إحراق منازل ومحال تجارية تعود لعائلة أبو عياش، تجاوز عددها 20 منزلًا و13 محلًا، توزعت في مناطق مختلفة من البلدة.

وفي تصعيد لاحق، أُعلن صباح اليوم عن وفاة أكرم أبو عياش (46 عامًا)، متأثرًا بإصابته بالرصاص، رغم تأكيد المصادر أنه لم يكن طرفًا مباشرًا في الشجار.

من جانبه، قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي ارزيقات إن النيابة العامة والشرطة باشرتا إجراءات التحقيق في جريمتي القتل، مؤكدًا مقتل مواطن (33 عامًا) أمس، وآخر (46 عامًا) اليوم متأثرًا بجراحه.

وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية دخلت البلدة بعد ساعات من اندلاع الأحداث أمس، لكنها لم تتمكن من السيطرة على الشجار وانسحبت لاحقًا، قبل أن يتبع ذلك بعد وقت قصير اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، دون أن تتوقف الاشتباكات وأعمال الحرق والشجار بين العائلتين.

وذكرت المصادر أن العائلتين طالبتا اليوم بعضهما بإخلاء المنازل والرحيل عن بلدة بيت أمر، فيما عممت عائلات أخرى على أبنائها التزام المنازل خشية اتساع دائرة العنف والتورط في الشجار، وهو ما أدى إلى حالة من شبه منع تجوال.

ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة، مع إطلاق كثيف للرصاص الحي وسقوط إصابات، وسط تحذيرات من ارتفاع عدد الضحايا في حال عدم تدخل أجهزة الأمن الفلسطينية بشكل فاعل.

وعلى مدار السنوات الأربع الماضية، أسفر الشجار بين العائلتين عن مقتل 7 أشخاص، إلى جانب إحراق ممتلكات وأضرار واسعة، في ظل فشل جهود عشائرية متكررة لاحتواء الخلاف.

وتؤكد المصادر أن جذور المشكلة تعود إلى ملاسنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تطورت إلى جريمة قتل ثم تدريجيًا إلى مواجهات مسلحة دامية، أثرت بشكل كبير على الحياة الاقتصادية والتعليمية والزراعية لنحو 20 ألف نسمة في البلدة.

المصدر: فلسطين الآن