لا تزال الأحداث الدموية تلقي بظلالها على مدينة نابلس التي شهدت اشتباكات مسلحة أمس الخميس وفجر اليوم الجمعة، أسفرت عن مقتل 4، اثنان منهم عناصر أمنية وآخرين من المسلحين.
وطالبت عائلتا حلاوة والأغبر اللتان قتل ابناهما، فجر اليوم الجمعة، على يد أجهزة الضفة، في مدينة نابلس، رئيس السلطة محمود عباس، بفتح تحقيق في ظروف وملابسات مقتل الشّابّين، بشبهة إعدامهما ميدانيًّا من قبل تلك الأجهزة.
وقال المتحدث باسم عائلة حلاوة، حمدي حلاوة، لصحيفة العربيّ الجديد، حول مقتل حلاوة "نرفض وعائلة الأغبر دفن ابنينا فارس حلاوة وخالد الأغبر اللذين استشهدا اليوم، ونطالب الرئيس عبّاس بفتح تحقيق من جهة مستقلّة للتحقيق في كيفيّة مقتل ابنينا، حيث وصلتنا معلومات من شهود عيان أنّه تمّ اعتقالهما أحياءً من قبل أجهزة الأمن، وتمّ إعدامهما لاحقًا".
واعتبرت عائلة الأغبر، في بيان لها قامت بنشره على صفحتها على موقع التّواصل الاجتماعيّ، فيسبوك، أنّ "خالد عبد النّاصر الأغبر هو أسير محرّر من سجون الاحتلال بعد قضاء مدّة سنتين، وليس مطلوبًا أمنيًّا في قضيّة تمسّ القانون الأمنيّ، وإنّما عليه قضيّة حقّ عامّ منذ خمس سنوات".
وأوضحت العائلة سماعها "الرّواية الرّسميّة للناطق باسم الأجهزة الأمنيّة عن حادث قتل ابننا خالد، وإنّ هناك تناقضًا في روايات الأجهزة الأمنيّة وشهود العيان حول طبيعة مقتل ابننا خالد"، مضيفةً أنّه 'لدينا روايات وشهود عيان يؤكّدون أنّ ابننا تمّ اعتقاله حيًّا، والسّير به من حارة الفقّوس إلى حارة الشّيخ مسلم، وجرت بعد ذلك تصفيته حيًّا".
هذا وشهدت البلدة القديمة لمدينة نابلس فجر اليوم اشتباكات مسلحة بين مسلحين وعناصر من أجهزة الضفة التي قامت بحملة أمنية كبيرة لاعتقال أولئك المسلحين.
