أكد شقيق الجندي الأسير لدى المقاومة في غزة، أن شقيقـه لم يُخطف من الناقلة التي استهدفتها كتائب القسام، شرق غزة، كاشفًا أن الجعبة والخوذة وجدتا بالنفق غير محروقتين.
وأسرت المقاومة الفلسطينية شاؤول آرون شرق غزة في العشرين من يوليو/تموز عام 2014.
وقالت عائلتا الأسيرين "شاؤول وهدار": "منذ عامين ونحن في هزة، ولكن في الواقع لم يحدث شيئاً ومن عامين نطالب بالضغط على حماس في المجالات السياسية والعسكرية والإنسانية".
ووجهتا أصابع الاتهام، إلى جيش الاحتلالِ الإسرائيلي، بعجزه عن الكشف عن مصير ابنهم، وأنه ليس لديه وسائل لمعرفة مصير "شاؤول"
ونقلت الصحيفة اليوم الأحد، عن عائلتي الجنديين، "إنه يجب علينا ألا ندع الأمور تفلت من أيدينا ولكن للأسف لم يحدث في أي مرحلة ضغط على حركة حماس من أجل أبنائنا".
وفجرتا عائلة الجندي الأسير، مفاجأة صادمة، لقادة الاحتلال الإسرائيلي، عندما أعلنت أنها تملك الأدلة، على أن ابنها ما زال حيًا، بعكس ما تحدث حكومة نتنياهو.
وفي العاشر من يونيو/حزيران الماضي، اعتبرت شعبة القوى البشرية لدى الاحتلال، كل من "جولدن وشاؤول" كقتلى بمكانة "أسرى حرب مفقودين" بطلب من العائلتين.
وشدد القسّام أنها لن تقدم أي معلوماتٍ مجانية للاحتلال الإسرائيلي، عن الجنود الإسرائيليين في غزة، مؤكدة أن نتنياهو يكذب على شعبه.
