أكد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح يحيى العبادسة أن حملة التهديد والترهيب التي تقودها أجهزة الضفة، ضد المرشحين للانتخابات المحلية تشكل إرهاب بكل معنى الكلمة، موضحاً أن هذا الحملة تفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها.
وشدد النائب العبادسة في تصريح للدائرة الإعلامية، أن تدخل أجهزة الضفة في حرية المرشحين للانتخابات المحلية يعد مخالفة دستورية وجريمة بحكم القانون، داعيا لإعادة النظر في ممارسات حركة فتح موضحاً أنها لا تصلح لقيادة الشعب الفلسطيني وهي تريد حكم الشعب بالحديد والنار والجريمة.
وطالب النائب العبادسة المجموع الوطني بالتوقف أمام مسؤولياته، مبينا بأن حركة فتح غير أمينة على الشراكة الوطنية ولا على بناء النظام السياسي الفلسطيني.
وبين النائب العبادسة أن ابتزاز حركة فتح للمرشحين بالتهديد وقطع الأرزاق وهو تعدي على الحريات العامة وعلى حقوق الانسان، وهو يفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها، موضحاً أن حركة فتح تريد أن تحول كل مقدرات الشعب لمصالحها الخاصة فهي حركة لم تعد في مربع التحرر الوطني إنما أصبحت في مربع التنسيق الأمني وعبء على الشعب الفلسطيني بأكمله.
