أطلقت شبكة صامدون وعدد من المؤسسات الحقوقية حملة دولية للتضامن مع ستة من الشبان المختطفين في سجون السلطة الفلسطينية، الذين بدأوا اضراباً عن الطعام قبل يومين.
وأكدت الشبكة أنها تواصلت مع عائلات المختطفين الستة، الذين أبدوا قلقهم البالغ على وضع ومصير أبنائهم، مطالبين بالتحرك الجاد وليس اللفظي فقط من أجل اطلاق سراحهم فوراً.
والشبان الستة، هم: باسل الأعرج (33 عاماً) من بيت لحم، حاصل على شهادة الصيدلة ويعمل كباحث في التاريخ الفلسطيني الشفوي، مهتم بالتاريخ والفلسفة، وكان يعقد ندوات ثقافية مناقشة أبحاث وكتب.
والشاب هيثم سياج (19 عاماً) من الخليل أسير محرر قضى سنة و3 شهور في سجون الاحتلال، لم يمضى على الإفراج عنه سوى 8 أشهر، يتدرب على السواقة ويمارس بعض الأعمال الحرة.
والمهندس محمد عبد الله حرب (23 عاماً) من جنين، مهندس كهربائي خريج جامعة النجاح، إنسان مبادر، مهتم بالتاريخ والفكر والفلسفة، كان يتدرب في مكتب هندسة في رام الله ، وهذه أول تجربة له في الاعتقال السياسي.
ومعهم الشاب سيف الإدريسي (26 عاماً) من طولكرم، اعتقل من منزله، يحمل درجة البكالوريوس في التسويق وكان يعمل في إحدى الشركات، وقد تعرض سابقاً للاستدعاء والتحقيق والاعتقال لدى السلطة عدة مرات.
والشاب محمد السلامين (19 عاماً) من البيرة، طالب سنة أولى بجامعة بيرزيت، اعتقل بعد استدعائه للتحقيق وهذه أول تجربة اعتقال له، قالت والدته إنه تعرض للتعذيب بعد اعتقاله.
والشاب علي دار الشيخ، (21 عاما)، من قرية بدّو وتعيش عائلته في بير نبالا، يعمل في محل للأحذية ويسكن مدينة رام الله، تم اعتقاله بعد استدعائه للتحقيق يوم 7/4/2016، لم يتعرض للاعتقال سابقاً.
