قال النائب عن حركة فتح في غزة أشرف جمعة، إنه "لا يتوقع أن يكون هناك فوز لحركة "فتح" –وإن كنا نتمنى ذلك-، كما أننا غير سعيدون بإجراء الانتخابات المحلية.
وبين جمعة في تصريحات صحفية، أن "استعدادات حركته وقدراتها وشعبيتها في الضفة والقطاع تواجه أزمة حقيقية ناجمة عن الانقسام الفتحاوي وناجمة عن انسداد الأفق السياسي لمشروع حركة فتح"، مشيرا إلى أن هذا يتطلب جهداً استثنائياً من أجل تحقيق نتيجة تليق بحركة فتح.
وأضاف القيادي بفتح أنه "للأسف لا يوجد لدينا ما نقدمه للجمهور، فالتجربة في الضفة سيئة، كما أن تجربة حماس في غزة سيئة وإذا ربحنا في مكان سوف نخسر في غيره أضعاف". على حد قوله.
وتابع قائلاً "نحن نرى أن حماس تناست خلافاتها و سمعنا أنها أرجأت انتخاباتها الداخلية استعداداً للبلديات ونرى جهداً مضاعفاً من كوادرهم وقادتهم ولديها قاعدة شعبية يمكن أن ترتكز عليها واختارت مرشحيها بعناية بما يصعب من المعركة الانتخابية.
في ذات الصدد، أكد جمعة أن "أي تأجيل للانتخابات سوف يتيح لنا المزيد من الوحدة الداخلية على الصعيد الفتحاوي وعلى الصعيد الوطني وتجاوز الصورة السلبية عن أداء الأجهزة الأمنية خاصة الأحداث الأخيرة في مدينة نابلس".
وأشاد النائب عن حركة فتح بقرار برئيس السلطة محمود عباس استعادة وحدة حركة فتح وتغليب المصلحة الحركية على الخلافات الشخصية.
واعتبر جمعة أن الدور المصري الأردني كان مهماً واستطاع التغلب على إرادة كانت سائدة لدى عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحركة في تقديم المصالحة مع حماس على المصالحة الداخلية، معتبراً أن المصالحة الداخلية أولوية على أي جهد سياسي آخر.
وأضاف: "الرئيس عباس يعرف أين مفتاح المصالحة ويكمن في عدم استبعاد أي من أعضاء اللجنة المركزية وعودة كل الأعضاء الذين صدرت بحقهم قرارات فصل إلى مواقعهم دون استثناء".
في ذات الوقت، حذر جمعة، من أن الانقسام الداخلي يهدد الحركة بنيويا ووجوديا، مشيرا الى ان تضمين قوائم فتح لعناصر من التيار الإصلاحي في الحركة خطوة مهمة وإن كانت ناتجة عن الضغوط المصرية الأردنية إلا أنها تصب في إنهاء الانقسام الفتحاوي.
وكشف جمعة عن "بعض الأشخاص المحيطين بالرئيس عباس بأنهم يعملون على وأد كل جهد مخلص لإصلاح الحركة لمطامع شخصية، وفي إطار الصراع على الخلافة وإذا استمر هذا الوضع فهو ينذر بخطر شديد". حسب قوله.
