قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ضغوطاً أمنية كبيرة جداً مورست من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال بحق القوائم والمرشحين المستقلين المدعومين من قبل حركة حماس لسحب ترشيحهم في الانتخابات المحلية المقبلة.
وأوضح الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في لقاء عبر فضائية هنا القدس أمس، أن وسائل الضغط والتهديد التي تعرض لها المرشحون من قبل أجهزة أمن السلطة والاحتلال تنوعت ما بين الاعتقال والتهديد عبر الاتصال بالهاتف، والاستدعاء إلى المراكز العسكرية، والتهديد بالاعتقال الإداري، وتعطيل تجارتهم ومصالحهم.
وأشار أبو زهري إلى استدعاء قوات الاحتلال لسبعة مرشحين مدعومين من حركة حماس في مدينة الخليل واستدعى بعضهم إلى مراكز عسكرية، وكذلك تهديده بعضهم بالاعتقال الإداري، فيما اقتحم مسلحون منزل المرشح إياد عبد الكريم في طولكرم.
وتابع: ما حدث هو محاولة شلّ للقوائم الانتخابية المستقلة المدعومة من قبل حركة حماس من خلال دور أمني مكثف خاصة في آخر يومين لعملية الترشح للانتخابات.
وأكد أبو زهري تمسك حركة حماس بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها، مضيفاً: "سنمضي في المشاركة في الانتخابات ولكن ليعلم شعبنا وليعلم المراقبون الدوليون أن هذه الانتخابات لا تجري في ظروف من النزاهة الكافية وتفتقر إلى أدنى معايير تكافئ الفرص، ولقد اضطررنا للانسحاب مسبقاً من مناطق فيها ثقل كبير لنا كالخليل وجنين".
ونفى أبو زهري وجود أي ضغوط أمنية مورست ضد حركة فتح في قطاع غزة، مشيراً إلى أن حركة فتح شاركت بقوائم في جميع بلديات قطاع غزة البالغ عددها 25 بلدية دون أي ضغوط.
وقال أبو زهري إن ما تدعيه حركة فتح حول ممارسة حركة حماس لضغوط أمنية في قطاع غزة هي مجرد ادعاءات، وهي محاولة للتغطية على حجم المجزرة الأمنية التي مورست ضد حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة.
