أكد النائب المقدسي وائل الحسيني، أن السلطة الفلسطينية تحرم آلاف المقدسيين الذين يقطنون داخل أسوار مدينة القدس من الدخول في الانتخابات البلدية، بينما تلاحق قوائم الاسلاميين في المدن المجاورة.
وقال الحسيني في حديث خاص لوكالة شهاب"، إن حوالي 210 ألف ناخب مقدسي داخل أسوار مدينة القدس يحرموا من العملية الانتخابية، بتواطئ من السلطة الفلسطينية التي تخشى خسارتها كما حدث في انتخابات عام 2005.
وأضاف الحسيني، أن السلطة متخوفة ولديها شعور قوي بالهزيمة، لذا تخشى من دخول المقدسيين داخل أسوار القدس الانتخابات، مبيناً أن السلطة تتحجج بأن الاحتلال لن تسمح وستداهم مراكز الاقتراع.
وشدد على وجود تعاون حثيث بين السلطة والاحتلال لمنع الاسلاميين من التقدم في القوائم الانتخابية، وينعكس ذلك من ملاحقة قوائم الاسلاميين في البلدات المقدسية المجاورة أبرزها الرام والعيزرية وأبو ديس.
وأوضح أن السلطة تمارس الاقصاء في البلدات المقدسية، حيث تلاحق المرشحين الاسلاميين وتهددهم بالانسحاب من الترشح للانتخابات، منوها الى تعرض الكثير منهم للتهديد.
ونبه الى وجود تجاوزات قانونية في ملف الانتخابات، تتعلق بوجود مرشحين للانتخابات في مناطق بالضفة المحتلة من حملة الهويات المقدسية، من بينها مرشحة في بلدة دورا بالخليل.
وكان الخبير (الإسرائيلي) في الشؤون العربية يوني بن مناحيم، قال إن السلطة الفلسطينية تتجنب الدخول في معركة سياسية مع (إسرائيل) حول إجراء الانتخابات المحلية في القدس.
