ناقش خبراء وتربويون ومختصون سبل تنفيذ برنامج رقمنة التعليم في المدارس الفلسطينية وتكريس الإمكانات الوطنية والخبرات من أجل توظيف التكنولوجيا لخدمة المنظومة التربوية.
جاء ذلك خلال اللقاء التربوي "رقمنة التعليم: "استثمار التكنولوجيا من أجل تعليم واعد في فلسطين"، الذي عقد اليوم برعاية ومشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ونظمته وزارة التربية والتعليم العالي بالشراكة مع شبكة الشرق الأوسط للابتكار مع اللجنة الوطنية وبدعم من شركة أكسبرتس للحلول المتكاملة.
وحضر اللقاء وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومدير شركة أكسبرتس م. مصطفى سلامة، ونائب رئيس برنامج التعليم في وكالة الغوث وحيد جبران، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارة ووكالة الغوث ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والقطاع الخاص وغيرهم.
وأكد د. صيدم أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في اطار تعزيز الشراكة في القطاعين العام والخاص والتأكيد على روح التكاملية في سبيل تطوير التعليم وانتاج المعرفة والتعليم العميق، مشدداً على ضرورة المضي قدماً في انجاح تطبيق برنامج الرقمنة في مدارسنا والاستفادة من هذه التجربة وتعميمها وتوسيعها لتطال جميع المدارس.
وأكد صيدم أهمية الانتصار للتعليم ومحاربة ثقافة الاحباط واليأس خاصة في هذا العام الذي حمل عنوان التحدي والإصرار، موضحاً في الوقت ذاته أن الرقمنة تعد مدرسة فكرية وأسلوباً ينبغي الاستفادة منه لخدمة الطلبة والتعليم.
برنامج نوعي
من جانبه تحدث د. صالح عن برنامج رقمنة التعليم واستعدادات الوزارة الراهنة وجاهزيتها لاستكمال جميع المتطلبات التي من شأنها تحقيق غايات هذا البرنامج النوعي.
وأشاد صالح بجهود جميع الشركاء والداعمين لهذا البرنامج خاصة البلديات والمجالس المحلية والقروية، داعياً إلى إشراك مختلف مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الشريكة من أجل الانخراط في بنية هذا البرنامج الذي سيلبي طموحات طلبتنا وسيشكل رافداً لخدمة القطاع التعليمي.
