قالت قائمة الشباب المستقلين في نابلس إنها "غير مرتاحة لما يحدث من إرباكات متتالية حول قضية انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين.
وفي مقطع مصور ظهر فيه رئيس القائمة محمد جهاد دويكات واثنان من أعضاء لجنتها الإعلامية وهما: علاء الخاروف ونبيل شاهين، عبّروا عن عدم رضاهم مما آلت إليه الأمور حول الموضوع.
ووصف المتحدثون ما أطلقوا عليه اسم "تجميد أو تأجيل أو إلغاء انتخابات الهيئات المحلية" بأنه عقبة ونكسة جديدة لجميع القوائم المرشحة والناخبين والشعب الفلسطيني ككل، وأن ذلك ينتقص من هيبة دولة فلسطين ومشهدها العام أمام نفسها وأمام العالم.
وقال دويكات "نثق بقضائنا الفلسطيني ومحكمة العدل العليا، ونرجو أن يضعوا الله نصب أعينهم، وأن يكونوا على دراية بما يجول في قلوبنا، وأن يكون قرارهم معبراً عن استقلالنا كشعب، وعدم رضوخنا لإملاءات أو رغبات أحد. الانتخابات ليست موعداً شخصياً بين اثنين يتصل أحدهم لإلغائه أو تأجيله، هذا موعد مع الشعب، وهو حق لكل مواطن، وما حصل أحدث إرباكاً كبيراً في مئات القوائم، لدى آلاف الأشخاص وعشرات آلاف الناخبين، ويجب احترامهم واحترام عقولهم".
وتابع "شخصياً أشعر بإهانة كبيرة لنا ولعقولنا إزاء ما حصل، شعرنا وكأن أحداً يقوم باللعب بنا".
وأضاف "الرئيس والحكومة عندما قرروا إجراء الانتخابات كانوا يعرفون أن غزة موجودة والقدس موجودة بوضعهما الحالي منذ سنوات، وأتوقع أن تقوم المحكمة (السلطة القضائية) بإرجاع الكرة إلى ميدان الساسة (السلطة التنفيذية) وتحديداً للرئيس ورئيس الوزراء"، مستدركا "نحن نحترم الرئاسة والحكومة، نحترم الفصائل والأحزاب جميعها، لكن نذكرهم أننا موجودون ولنا حق عليهم بأن ينظروا إلى الجيل اللاحق من أبناء الشعب الفلسطيني بعيون مختلفة، وأن يدركوا حجم الدمار النفسي الذي قد يلحق بعشرات آلاف الناس وغياب الثقة الذي سيحصل".
وختم دويكات بقوله: "أدعو الشباب أن يجهزوا أنفسهم وأن يكونوا على أهبة الاستعداد، نحن لن نحذو حذو كثير من أشقائنا الشباب العرب، لن ننقلب على أنظمتنا، بل سندخل من الأبواب إلى البلديات، وأدعو شباباً آخرين تحضير أنفسهم للدخول إلى المجلس التشريعي والرئاسة أيضاً، لن نكتفي بلعب دور المراقب والمترقب، بل سننزل للميدان لكي نلعب أدواراً رئيسة من أجل فلسطين المستقبل ومن أجل مدينتنا العظيمة نابلس وأهلها الأطياب."
