أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شاكر عمارة أن تصاعد الانتفاضة وعودة عمليات الطعن هي نتيجة طبيعية لممارسات الاحتلال وجرائمه اليومية، معربا عن اعتقاده بأن الانتفاضة يمكن أن تشهد تصعيدا في ظل استمرار الجرائم والإجراءات العقابية وانعدام الأفق لدى المواطن الفلسطيني.
وشدد عمارة في تصريح صحفي على أن "الانتفاضة تعود من جديد والوضع الفلسطيني مرشح للمزيد من التصعيد لمواجهة سياسة الاحتلال الذي يبحث عن المزيد من الإجراءات العقابية والقمعية والحلول الأمنية بحق الشعب الفلسطيني، من أجل كسر وتحطيم إرادته ودفعه إلى التخلي عن حقه في البقاء والقبول بالمشاريع الاستسلامية" على حد قوله.
وتابع: "رغم حالة الضعف التي يمر بها شعبنا من ظروف سياسية واقتصادية، إلا أن إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته عصية على الكسر وستعود الانتفاضة لتعيد المشهد للقدس التي يتم تهويدها".
وربط عمارة بين انتهاء حالة التصعيد والفعل المقاوم برحيل الاحتلال وإعادة الحقوق المسلوبة لأصحابها، مضيفا "الوضع الأمني والمقاومة مرشحة للتصعيد، ولا مناص أمام الاحتلال سوى الرحيل من الوطن المسلوب، لأن هذا حقنا ولا مساومة عليه".
