16.68°القدس
16.44°رام الله
15.53°الخليل
19.08°غزة
16.68° القدس
رام الله16.44°
الخليل15.53°
غزة19.08°
الأحد 26 ابريل 2026
4.03جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.5يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.5
دولار أمريكي2.99

مصدر رزق لمئات العائلات

بالصور: إغلاق معابر غزة يهدد موسم البلح بالضياع

14492498_641672546002297_6891871962006191001_n
14492498_641672546002297_6891871962006191001_n
المحافظة الوسطى - فلسطين الآن

يمثل شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام موسم رزق لمئات المزارعين الذين يقتاتون من مهنة الزراعة، حيث تشهد هذه الفترة من كل عام بدء جني ثمار البلح، وغالباً ما يتم تصريف معظم الكميات في السوق المحلي، بينما يتم التصدير للخارج في بعض الأحيان في حال سمحت الظروف بذلك، غير أن المنتج يتم تفريغه بالسوق المحلي في ظل إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معابر القطاع.

ويُعدّ موسم جني البلح مصدر رزق لعدد كبير من المزارعين الذي ينتظرونه بفارغ الصبر، ليتسنى لهم ممارسة هواياتهم المفضلة في جني المحصول، حيث تحرص عائلات بأكملها على المشاركة في جني المحصول، وتنظيفه وفرزه قبل عرضه للبيع.

وأشار المزارع خالد أبو طواحين صاحب بيارة بلح بمدينة دير البلح، خلال حديثه "لفلسطين الآن" إلى أن موسم البلح ازداد سوء خلال الأربع سنوات الأخيرة، معللا ذلك بسبب سياسة الاحتلال التي تمنعهم من تصدير محاصيلهم إلى الضفة المحتلة.

مهنة يتوارثها الأجيال

وأوضح أبو طواحين أنه ورث مهنة زراعة البلح عن والده المرحوم، حيث تعلمها منه منذ صغره، ونشأ وترعرع بين بيارات البلح، الأمر الذي صقل في نفسه حب ما نشأ وتعود عليه.

وتطرق إلى أن البلح لم يعد يجني لهم ربحا ماديا، قائلا :"موسم البلح ما بجيب همه، لأن البلح انتشر بكثرة في قطاع غزة، كما أن عدم السماح لنا بتصديره كبدنا خسائر كثير، نظرا لارتفاع سعر أضعاف المرات في حالة تصديره عن بيعه في غزة".

وشدد على أنهم متمسكون بمهنة البلح حفاظا على اسم مدينة دير البلح، ومنعا من اندثار مهنة آبائهم وأجدادهم، وحفاظا على تراث فلسطيني أصيل.

ونوه أبو طواحين إلى أن موسم البلح يبدأ مطلع شهر أكتوبر من كل عام، ويتسمر لمدة شهر، ويحتاج إلى المناطق الأكثر حرارة، مشيرا إلى أن بلح مدينة أريحا بالضفة المحتلة يعتبر أجود أنواع البلح الفلسطيني، نظرا للارتفاع الكبير لدرجة الحرارة فيها.

ثمار تهدى وتباع

وألمح المزارع خالد أبو كميل إلى أن بيع البلح يتم عن طريق شراء "القطوف التي على النخلة"، حيث تقدر سعر كل نخلة من 100 إلى 150 شيقل، بناء على عدد حملها.

وأشاد بالعادات الفلسطينية الأصيلة، حيث يقوم عدد من الغزيين بشراء البلح، واهدائه لذوي أرحامهم، تخليدا لعادات فلسطينية أصيلة، توارثها الصغار من الكبار.

وأوضح أبو كميل أن بيع البلح يتم بشراء النخلة كاملة، أو بشراء القطف، حيث يقدر سعر القطف من 10إلى 20 شيقل، إضافة إلى الشراء عن طريق الصناديق " 18 كيلو " بسعر يتراوح من 20 إلى 40 شيقل لكل صندوق.

وختم المزارع حديثه بأن سعر البلح يتغير حسب العرض والطلب، مطالبا جميع المعنيين بالعمل الجاد من أجل إنقاذ موسم البلح، ومن أجل الحفاظ على مهنة امتهنها الغزيون منذ عشرات السنين.

وتبلغ مساحة الأراضي الإجمالية المزروعة بأشجار النخيل في غزة نحو 7660 دونم، مزروع بها أكثر من 150 ألف نخلة، تنتج ما يوازي 6500 طن، بينما تسببت الحرب الأخيرة على غزة بتجريف وتدمير المئات من أشجار النخيل المثمرة.

14448900_641672602668958_6376481686498508415_n 14462711_641672389335646_5447857138940528613_n 14462819_641672492668969_9093970998188254790_n 14494797_641678989334986_536533503015669682_n 14494797_641678989334986_536533503015669682_n (1) 14516324_641672496002302_698699596645217743_n 14502728_641672396002312_3669414424701999187_n 14519707_641672386002313_1294015594974415922_n (1) 14519707_641672386002313_1294015594974415922_n 14522727_641672542668964_8153209505827899521_n 14570495_641672549335630_6354893649391088995_n 14570499_641672502668968_3577715849898890400_n